وكفى الله المؤمنين شر القتال. ماذا لو بايع الإمام الحسين عليه السلام يزيد وكفى المؤمنين شرَّ القتال؟

سُورة الأنفالِ في عَينِه؛ ليَطمَعَ فيه، وذلك عند المواجَهةِ، فلما الْتَحَم القتالُ وأيَّدَ اللهُ المؤمنينَ بألفٍ مِن الملائكةِ مُردِفينَ، بقِيَ حزبُ الكفَّارِ يرى حزبَ الإيمانِ وتجدر الإشارة إلى أنّ علياً ع مع شهامته وشجاعته في كلّ ميادين الحرب، والتي تمثّل معركة الأحزاب نموذجاً منها، وسيشار إليها فيما بعد، يقول في نهج البلاغة فيما روي عنه: "كنّا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول الله ص فلم يكن أحد منّا أقرب إلى العدوّ منه"
المقال خاص بموقع المهرية نت ومع أنّ أحد الأهداف الأصليّة لمعسكر الكفر كان الحصول على غنائم المدينة والإغارة على هذه الأرض، وهذا الباعث كان أهمّ البواعث في عصر الجاهلية، لكنّنا لا نمتلك الدليل على حصر معنى الخير هنا بالمال، بل يشمل كلّ الإنتصارات التي كانوا يطمحون إليها، وكان المال أحدها لكنّهم حرموا من الجميع

وتضيف في الجملة التالية: وكفى الله المؤمنين القتال فقد هيّأ عوامل بحيث إنتهت الحرب من دون حاجة إلى إلتحام واسع بين الجيشين، ومن دون أن يتحمّل المؤمنون خسائر فادحة، لأنّ العواصف الهوجاء القارصة قد مزّقت أوضاع المشركين من جهة، ومن جهة اُخرى فإنّ الله تعالى قد ألقى الرعب والخوف في قلوبهم من جنود الله التي لا ترى، ومن جهة ثالثة فإنّ الضربة التي أنزلها علي بن أبي طالب ع بأعظم بطل من أبطالهم، وهو "عمرو بن عبد ودّ"، قد تسبّبت في تبدّد أحلامهم وآمالهم، ودفعتهم إلى أن يلملموا أمتعتهم ويتركوا محاصرة المدينة ويرجعوا إلى قبائلهم تقدمهم الخيبة والخسران.

17
من الآية 21 الى الآية 25
وسورة محمد أو سورة القتال هي أشبه بجو سورة التوبة ولكن لجو سورة التوبة أعاصير وزعابيب ورعود على المنافقين أشد مما في سورة القتال فسورة القتال
تفسير أهل السنة { وكفى الله المؤمنين القتال } بعلي (عليه السلام) .
لقد أفل نجم الأعداء، وإنهدمت قواعد قوّتهم، ولذلك نقرأ في حديث أنّ النّبي ص قال بعد نهاية غزوة الأحزاب: "الآن تغزوهم ولا يغزوننا"
المساواة والعدالة والنديّة بين المرأة والرجل بين المفهوم والممارسة
كل الاتهامات التي توجه اليوم لأطراف سياسية في اجتياح الجنوب، غير مبنية على أسس عادلة وتقييم علمي، بل مبنية على مزايدات واستثمار عواطف، دون أخذ الاعتبار أن ما حدث نتيجة حروب عبثية، وتراكمات إلغاء وتهميش الآخر، لازالت قائمة لليوم، وفق نظرية لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار وعكسه في الاتجاه
ولا منافاة بين هذه التفاسير مطلقاً، لأنّ للآية مفهوماً واسعاً يشمل كلّ شهداء الإسلام الذين إستشهدوا قبل معركة الأحزاب، وكلّ من كان منتظراً للنصر أو الشهادة، وكان على رأسهم رجال كحمزة سيّد الشهداء وعلي ع ، ولذلك ورد في تفسير الصافي: أنّ أصحاب الحسين بكربلاء كانوا كلّ من أراد الخروج للقتال ودّع الحسين ع وقال: السلام عليك يابن رسول الله، فيجيبه: وعليك السلام ونحن خلفك، ويقرأ: فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر المساواة والعدالة والنديّة لا يجب أن لا تكون انتقائية أبداً، ومن لا يريد أن يفهم هذه الإشكالية فبإمكانه قراءة ما جاء في المادة بطريقة خاصة ويمكن له اعتبارها مادة جندرية بامتياز، لكن بعد فهمه الجندري ذاك، فليس من حقه أبداً أن يطالب البشر بالنظرة اتجاهه على أنه يمتلك قراءة نقدية واضحة ودقيقة
وتشير الآية التالية إلى فئة خاصّة من المؤمنين، وهم الذين كانوا أكثر تأسّياً بالنّبي ص من الجميع، وثبتوا على عهدهم الذي عاهدوا الله به، وهو التضحية في سبيل دينه حتّى النفس الأخير، وإلى آخر قطرة دم، فتقول: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر من دون أن يتزلزل أو ينحرف ويبدّل العهد ويغيّر الميثاق الذي قطعه على نفسه وما بدّلوا تبديلا إنها تريد أن تشدّهم إلى صورة النبي محمد ص في ثباته في جهاده، وإخلاصه لربه وقوته في مواجهة العدو، واستهانته بالأخطار المحدقة به، وفي موقفه الصابر في معركة الأحزاب، عندما كان يشجع المسلمين على الثبات، ويشاركهم في حفر الخندق، ويشدّ حجر المجاعة على بطنه، ويبقى في خط التقدم الأوّل، حتى لا يكون أحدٌ أقرب إلى العدوِّ منه

آيات من سورة القتال - بسام جرار صوت.

إلى المحامي زيان.. "القانون فوق الجميع وكفى الله المؤمنين شر القتال"
فإنّ النّبي ص خير نموذج لكم، لا في هذا المجال وحسب، بل وفي كلّ مجالات الحياة، فإنّ كلاًّ من معنوياته العالية، وصبره وإستقامته وصموده، وذكائه ودرايته، وإخلاصه وتوجّهه إلى الله، وتسلّطه وسيطرته على الحوادث، وعدم خضوعه وركوعه أمام الصعاب والمشاكل، نموذج يحتذي به كلّ المسلمين
تفسير [وكفى الله المؤمنين
وذكر البعض: أنّ المشركين أرسلوا رسولا منهم ليشتري جثّة عمرو بعشرة آلاف درهم - وربّما كانوا يتصوّرون أنّ المسلمين سيفعلون بجثّة عمرو ما فعله قساة القلوب بجسد حمزة يوم اُحد - فقال النّبي ص : "هو لكم، لا نأكل ثمن الموتى"! {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} سورة التحريم: 9
المساواة والعدالة والنديّة بين المرأة والرجل بين المفهوم والممارسة
لقد أنزل الله عز وجل سورة محمد حتى يصف للمسلمين حال القوم الكافرين في يوم القيامة، حيث وصف الله تعالى دخول الكافرين إلى نار جهنم والعذاب الذي سوف ينتظرهم يوم القيامة وذلك بسبب الكفر