من اول من اسلم من الرجال. اول من اسلم من الرجال والنساء والاطفال

تزوج رضي الله عنه بأربع زوجات وأنجب ثلاث بنات وثلاثة بنين، فأولاده هم عبد الله، وعبد الرحمن، ومحمد، أما بناته فهن أسماء بنت أبي بكر والتي كانت تدعى ذات النطاقين، وعائشة أم المؤمنين والتي تزوجت من النبي صل الله عليه وسلم، وأم كلثوم اول من أسلم من الموالي كان أول شخص يؤمن من الموالي هو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي رضي الله عنه وأرضاه، وكان زيد بن حارثة من الأشخاص الذين تم أسرهم في الجاهلية، وقام بشرائه بعدها حكيم بن حزام وبعد ذلك قام بإعطائه إلى عمته خديجة بنت خويلد، وبعدها وهبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعند علم والد زيد انه مع النبي، ذهب إليه حتى يقوم بفداء ابنه، وعلى الفور قام النبي الكريم بان جاء بزيد وقام بتخييره بينه وبين الذهاب إلى والده، ولكن زيد فضل ان يبقى مع والنبي محمد، ذلك ما جعل النبي محد ان يعلن على المليء انه قام بتبني زيد بن حارثة وانه اصبح ابنه بالتبني وان يرث منه، وقد كان ذلك قبل الإسلام، ومن وقتها اصبح يطلق عليه زيد بن محمد بن عبد المطلب، حتى جاء الإسلام والغى التبني وحرمه، وصار يطلق عليه زيد بن حارثة مرة أخرى، وعند نزول الوحي اخبر النبي زيد بن حارثة بالدعوة وكان من أوائل المصدقين بها
مكانة أبي بكر الصديق كانت لأبي بكر رضي الله عنه مكانة كبيرة في قريش، وعندما أسلم رضي الله عنه أظهر إسلامه ولم يخفِه، ودعا إلى دين الله عز وجل، وإلى تصديق رسوله صلى الله عليه وسلم وكان رجلاً محبباً لدى قومه، ليّناً سهلاً، وكان أنسب قريش لقريش وهو أعلم قريش بها، وما فيها من خيرٍ وشرٍ، وكان أبو بكر تاجراً، يتميّز بأخلاقه الرفيعة، وكان الرجال من قومه يأتونه، ويستشيرونه في أمورهم؛ وذلك لعلمه وتجارته، وما يجدونه من حسن مجالسته، فأصبح يدعو الناس إلى الله عزّ وجل، ويدعو إلى الإسلام كلّ من وثق به من قريشٍ ممن كان يجلس إليه، فأسلم على يدي أبو بكر الصديق: عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، ، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص وكانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أول من اتَّبع صلى الله عليه وسلم من النساء، ومن الصبيان علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن الموالي زيد بن حارثة رضي الله عنه، ومن الرجال أبو بكر الصديق رضي الله عنه

من أول من أسلم من الرجال أول من أسلم من الرجال الأحرار كان أبو بكر الصديق، وكان صديق للرسول صل الله عليه وسلم ورفيقه من قبل النبوة، فعندما جاء الوحي أول مرة للرسول الكريم صل الله عليه وسلم ، فنزل وهرع إلى صديقه الحميم أبي بكر الصديق وأخبره بشأن الوحي والرسالة وإنه نبي الأمة، فسارع أبو بكر الصديق إلى الإسلام وصدق كل ما جاء به الرسول صل الله عليه وسلم دون شك أو تردد، لأنه يعلم مدى صدق وأمانة وأخلاق صاحبه، وإذا قال محمد أنه رسول وبدأ بالنزول عليه، لينشر الرسالة فكلامه حق وعدل، فآمن وصدق، وأطاع واتبع، لذلك فور دخوله للإسلام لقبه الرسول صل الله عليه وسلم بالصديق.

7
من أول من أسلم من الصبيان
الدعوة إلى الإسلام ساهم -رضي الله عنه- في دعوة الناس إلى الإسلام؛ ممّا أدّى إلى إسلام العديد من الأشخاص على يديه، مثل ، ، ، ، رضي الله عنهم جميعاً، وكان يدعو مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كفار قريش للإيمان بالإسلام، كما كان من أسبق الناس لجهاد الكفار والنفس، وأيضاً شارك بالجهاد في القتال؛ من أجل الحرص على استمرار الدعوة الإسلاميّة
أول من أسلم من الموالي
وبقوا معهم حتى استقلوا ، فتربى علي في بيت النبي ، وعندما نزل الوحي دخل مرة على النبي — صلى الله عليه وسلم — وكان يصلي مع السيدة
اول من اسلم من الموالي
الزوجات والأولاد تزوّج رضي الله عنه بأربع زوجات هن: أم رومان، وقتلة في الجاهليّة، وحبيبة وأسماء في الإسلام، وأنجب ثلاث بنات وثلاثة بنين، فأولاده هم عبد الله، وعبد الرحمن، ومحمد، أمّا بناته فهن أسماء، وعائشة أم المؤمنين، وأم كلثوم صلى الله عليه وسلم وصهره فاطمة الزهراء
أصابته بجرح شديد ، فمات بعد ثلاث ليال وهو في الرابعة والستين من عمره الرَّعيل الأول هم من توجّه لهم النَّبي صلى الله عليه وسلم عارضًا عليهم الدُّخول في الإسلام، ممّن يتوسم فيهم الخير والصَّلاح وتقبل الدِّين الجديد، وهم من عُرفوا فيما بعد باسم السَّابقين الأوَّلين؛ ممّن كُتب لهم السبق إلى دُخول الإسلام وقد أسلموا جميعهم في يومٍ واحدٍ، وهم: أوّل من أسلم من الموالي زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبيّ رضي الله عنه، وكان قد أُسر في الجاهلية؛ فاشتراه حكيم بن حزام ثُمّ وهبه لعمته خديجة بنت خويلد التي وهبته للرَّسول صلى الله عليه وسلم، وعندما علم أبوه حارثة بالأمر جاء إلى الرَّسول لفِداء ابنه؛ فما كان من نبيّ الإنسانيّة إلا أن دعا زيدًا وخيّره ما بين البقاء أو الذّهاب مع أبيه؛ فاختار البقاء مع الرَّسول، ممّا حدا بالرَّسول إلى أنْ يُعلن على الملأ من قوم قريش أنّ زيدًا ابنه بالتَّبني وارثًا موروثًا وكان ذلك قبل النُّبوة؛ فأصبح يُدعى زيد بن محمد بن عبد المطلب حتى جاء الإسلام؛ فأبطل التَّبني وعاد يُدعى زيد بن حارثة، وعندما عرض الرَّسول الإسلام على مولاه زيد آمن على الفور

من اول من اسلم من الرجال، في رحلة إنتشار الدين الإسلامي العظيم والتي بدأت بنزول الوحي جبريل عليه السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بدأت رِحلة نشر الدين ولم يألوا عليه الصلاة والسلام جهداً في سبيل نشر الدعوة، وبقِي متمسكاً برسالة الله سبحانه وتعالى رغم ما تعرض له من أذى وقذف وسب وإتهامات بالجُنون وهاجر من مكة المكرمة لما اشتد مكر المشكرين إلى المدينة المنورة، التي كانت نقطة إنطلاق الدين الإسلامي لكافة أنحاء العالم، وعاد فاتِحاً لمكة المكرمة وإزداد المسلمون خلال هذه الفترة حتى أصبح الدين الإسلامي هو السائد في العالم، والسؤال هُنا من اول من اسلم من الرجال والذي أول ما سمع بدين محمد عليه الصلاة والسلام كان أول من اسلم من الرجال وآمن بالله.

17
من أول من دخل الإسلام بالترتيب
من الرجال: الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه
أول من أسلم
، وقال بعضهم إنّه وُلِد رضي الله عنه بعد عام الفيل بثلاث سنوات، وكانت ولادته في عام 573م
أول من أسلم من النساء
أما بالنسبة لقصة إسلام أبي بكر الصديق، فإنّه لما جاء الوحي للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أول مرة، حيث نزل وهرع إلى بيته، وذهب هو رضي الله عنها إلى ، ثم أخبره أنّه نبي هذه الأمة، ثم توجّه إلى صديقه الحميم أبي بكر الصديق وأخبره بشأنه، وأنّه أُوحي إليه، فسارع أبو بكر الصديق إلى الإسلام والتصديق بما جاء به الكريم عليه الصلاة والسلام دون أدنى تردد أو شك؛ وذلك لعلمه بمدى صدق صاحبه ومدى أمانته، وعلو أخلاقه، وأنّه إن قال إنّه رسولٌ بدأ الوحي بالنزول عليه لتبليغه أمانة الرسالة، فكلامه حقٌ وعدلُ، لا يُساوره أيُّ شك، أو شائبة كذبٍ ولو بسيطة، فآمن وصدّق، وأطاع واتبع، فكان أبو بكر الصديق أول من أسلم من الرجال