حديث جبريل المشهور. ورد في حديث جبريل ذكر بعض علامات الساعة ومنها طلوع الشمس من مغربها

أركان الإيمان الركن الأول : الإيمان بالله قال رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أن تؤمن بالله » فأحيانا يكون الإنسان عنده عزيمة أكيدة على الشيء، ثم تنتقض هذه العزيمة بدون أي سبب
أما العقل ، فإننا نقول : لا يعقل أبدًا أن يكون الخالق مماثلًا للمخلوق لما بينهما من التباين العظيم ، فالخالق موجِد ، والمخلوق موجَد ، والخالق أزلي أبدي الوجود ، والمخلوق جائز الوجود قابل للفناء بل هو فان قال تعالى : { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } رواه البخاري 2 ومسلم 2333

فانطلق ثم قال النبي، عليه الصلاة والسلام: « أتدرون من السائل؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ».

تَمَـامُ الْمِنَّة: حديثُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ في مَراتبِ الدِّينِ
وقال تعالى: { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } ، إذا فأفعالنا واقعة بمشيئة الله
الحديث الثاني: حديث جبريل الطويل (1/2)
فأين هذا من ذاك ؟! وسنذكر في الفوائد إن شاء الله أن الناس انقسِموا في القدر إلى ثلاثة أقسام: مُفَرِّط، ومُفْرِط، ومقتصد، أي مستقيم
دليل مراتب الدين (حديث جبريل الطويل)
كما أنَّ تَرْكَ المحرَّمَاتِ دَاخِلٌ فِي مُسَمَّى الإِسْلامِ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مـِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ
فهل يحلّ هذا ؟ الجواب: لا يحل، أولاً: هل تعلم أن أصابع الله تعالى خمسة: إبهام وسبابة ووسطى وبنصر وخنصر؟ لا تعلم إذاً نحن ليس لنا إلا الظاهر حتى لو غلب على ظننا أنه قالها تعوذاً عصمته، نعم لو ارتد بعد ذلك قتلناه، وهذا يوجد من جنود الكفر إذا أسرهم المسلمون قالوا: أسلمنا
وفي هَذَا الحَدِيثِ أَنَّ كَثْرَةَ ذِكْرِ اللَّهِ مِنْ أَفْضَلِ الإِيمَانِ أن المصروع يتخبط ويتمايل ويُلقى على الأرض ويتمدد ولا يملك نفسه ، وواقع النبي صلى الله عليه وسلم على العكس من ذلك ، فهو ثابت القلب ، قوي البدن ، وهو إما يكون قائماً على منبره ، أو جالساً على دابته ، أو بين أصحابه ، ويبقى هكذا حين نزول الوحي عليه لا يميل يميناً ولا شمالاً ، ولا يُلقى على الأرض ولا يتمدد ، وليس يظهر عليه أي أثر من أولئك المصابين بالصرع ، والأدلة السابقة خير شاهد على هذا

والمرتبة الرابعة : الخلق والإيجاد , وهي الإيمان بأن الله خالق كل شيء , فالعباد مخلوقون ، وأفعالهم مخلوقة , قال عز وجل : { والله خلقكم وما تعملون } الصافات 37 وكل ما سوى الله مخلوق مفتقر إليه سبحانه وتعالى.

24
تَمَـامُ الْمِنَّة: حديثُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ في مَراتبِ الدِّينِ
وهذه الآداب لها أثر على نفسية العالم أو المجيب ، فإنك تريد أن تأخذ منه العلم، وكلما كنت أذَلَّ -على الوجه الشرعي- في أخذ العلم، كان العالم أكثرَ إقبالاً عليك
تَمَـامُ الْمِنَّة: حديثُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ في مَراتبِ الدِّينِ
بل إن الذين كانوا يبتلون بداء الصرع — بل بعموم الأمراض حتى لو كان مرض العمى — كانوا يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم ليدعوَ الله لهم أن يشفيهم من مرضهم ذاك ، فكيف لا يدعو لنفسه ويدعو للآخرين وهو يعلم من نفسه منزلته عند ربِّه وأن دعاءه مظنة الاستجابة ؟
شرح حديث جبريل عليه السلام
وكانت تحصل مع النبي صلى الله عليه وسلم بنزول الوحي عليه أحوال ، يراها ويسمعها ويشعر بها من حوله من أصحابه رضي الله عنهم ، وفي بعضها معاناة شديدة ، ومن ذلك : 1