ادوات الاستثناء. أدوات الاستثناء وأحكام إعراب المستثنى وتقديمه

٤ حالات الاستثناء الاستثناء يمكن تعريف الاستثناء بأنه أسلوب نحوي يستخدم لإخراج أحد الأسماء التي تقع بعد أدواته من حكم ما قبلها، أي بما معناه أن وجود أداة استثناء تخرج المستثنى من حكم المستثنى منه كما يمكن وصفه بأنه هو طريقة أو أسلوب مفادها إخراج ما جاء بعد أداة الاستثناء من وقوع الفعل وحكمه الذي جاء قبل الأداة، ومن الأمثلة على ذلك : جاء الطلاب إلا رامزاً، فهنا خرج رامز من وقوع فعل المجيء، بما معناه أن الفعل "جاء" وقع وطُبّق على كل الطلاب باستثناء رامز
، وتعرب على النحو التالي: ما: لا محل له من الإعراب، حرف نفي مبني على السكون، تحدثَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، إلا: حرف استثناء ملغي أي لا عمل له في الجملة ، طالبٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة أولا : حرف الاستثناء إلا ، وهو الأصل في أدوات الاستثناء ، وأسباب ذلك : - انه أكثر أدوات الاستثناء استعمالا

مثال: غادرَ المسافرون ما عدا مسافراً، غادرَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، المسافرون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، ما: حرف مبني على السكون، عدا: فعل ماضٍ مبني على الفتحة المقدرة منعاً لظهور التعذر، مسافراً: مفعول به منصوب بالفتح.

ما
، ما رأيتُ إلّا زيدًا، زيدًا: مفعول به منصوب
ما
ما
تمّ حصر حضور الموظفيّن في المثال السابق، واستثناء موظف واحد لم يحضر، وتعرب كلمة موظفاً : مفعولاً به قُدر بدل الفعل استثني ، ليكون تقدير الجملة: حضرَ الموظفون استثني موظفاً، ويجب هنا التدقيق في الجملة، لتحليل طبيعة عمل الفعل الذي حذف المستثنى ، وتقدير العامل الذي أثرت عليه، وهو أداة الاستثناء، وفي توزيع عناصر الاستثناء على المثال، ترتب على النحو التالي: إلا: أداة الاستثناء، والموظفون: المستثنى، والموظف: المستثنى منه
يعّد أسلوب الاستثناء أحد أنواع المفعول به، نظراً لكون حالته الإعرابية تكون بحالة النصب أي يكون منصوباً بفعل محذوف تقديره استثني، ويمكن الاستدلال له بأداة الاستثناء الأدوات تقسم أدوات الاستثناء إلى ثلاثة أنواع، وهي: الحروف، والأسماء، والأفعال
محاور المحاضرة :الأحكام التفصيلية للاستثناء 1- أدوات الاستثناء 2- أحكام المستثنى إلا في الإعراب 3- تقدم المستثنى على المستثنى منه والظاهر أن هذا الاستعمال يقاس عليه خلافا للنحويين ، للسماع الصحيح الذي ورد به ونقله سيبويه عن شيخه الثقة يونس، ولسماع مثله في قول حسان بن ثابت : فإنّهم يرجونَ منه شفاعةً إذا لم يكنْ إلا النبيّون شافعُ المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ ة المادة

حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا.

ما
في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله
أدوات الاستثناء
الأفعال وهي: ما عدا، ما خلا، ما حاشا ، إذ يشترط أن تسبقهم ما ، حتى تتم معاملتهم معاملة الأفعال
تعريف الاستثناء
، ما نظرت إلّا إلى الأزهارِ، الأزهار: اسم مجرور بإلى
ولكن سيبويه روى عن شيخه يونس بن حبيب أن العرب تقول: ما لي إلا أخوك ناصرُ ولولا رواية سيبويه له ـ نقلا عن يونس ـ عمّن يوثق بعربيته، لما اعتد النحاة بمثله وما خلا، وما حاشا فهما، مثل: ما عدا
إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب

وقد تبدو لك غير متكاملة.

4
ما
ما
بواسطة: كتّاب سطور المنصوبات من الأسماء الأسماء المعربة في اللّغة العربيّة هي: الأسماء المرفوعة والمنصوبة والمجرورة، والمنصوبات من الأسماء خمسةَ عشرَ، وهي: المفعول به، مثل: قرأ الكتابَ، ، مثل: مهلًا يا أخي، وظرف الزمان، مثل: خرج السّاعةَ العاشرة ليلًا، وظرف المكان، مثل: قالَ تحتَ الشّجرةِ، والحال، مثل: غادرَ مسرعًا، ، والاسم بعدها مجرور بها، مثل: سيفْنَى كلُّ شيءٍ خلا وجهِ الله
أدوات الاستثناء وأحكام إعراب المستثنى وتقديمه
الحفل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة