نساء كاسيات الحديث كامل. شرح حديث صنفان من أهل النار لم أرهما

والرد عليه : أنه وقع في بعض الروايات " وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد "
قَالَ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ الْعَطَّارَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَذَاكَرُوا الْكَمَأَةَ فَقَالُوا هِيَ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ وَمَا نَرَى أَكْلَهَا يَصْلُحُ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ الْكَمَأَةُ مِنْ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَالْعَجْوَةُ مِنْ الْجَنَّةِ وَهِيَ شِفَاءٌ مِنْ السُّمِّ الحمد لله: هذا الحديث فيه إخبار عن صنفين من الناس لم يرهما صلى الله عليه وسلم ، يظهران بعد مضي زمنه صلى الله عليه وسلم ويكون مصيرهما إلى لعصيانهما ، وقد عدَّ ظهورَ هذين الصنفين من الصغرى ، وهما : الصنف الأول : رجال معهم سياط

ومِـن جِهَة ثانية فإن الشّكل الْمُصَوَّر فـي السُّؤال هو مَحْذُور شَرْعًـا، إذ ليس الْمُرَاد مِـن الْحِجَاب هو مُجرّد سَتْـر أو تَغطِية الرأس أو البَدن، بـل الْمُرَاد إخفاء معالَم البَدَن، ولذلـك وضَع العُلماء شُرُوطا للحِجاب، وهـي مُسْتَنْبَطَة مِن أدلّة الكِتاب والسنة فَشَرَطُـوا فيه أن يَكون واسِعا فَضْفَاضًا، وهذا قـد دَلّ عليه قول أسامة بن زيد: كَسَانِي رسـول الله صلى الله عليه وسلم قِبطية كَثيفة كانـت مِمَّا أهْداها دحية الكلبي، فَكَسْـوتُها امْرأتي، فقال لي رسول الله صلـى الله عليه وسلم: مَالك لم تَلبس القِبطـية ؟ قلت: يا رسول الله كَسـَوتُها امْرأتي، فقال لي رسول الله صلـى الله عليه وسلم: مُرْها فَلْتَجْعَل تَحْتَهـا غِلالة، فإني أخاف أن تَصِف حَجْم عظامهـا.

24
شرح حديث : صنفان من أهل النار
، والمراد بهم من يتولى ضرب الناس بغير حق من ظَلَمَة الشُّرَط أو من غيرهم ، سواء كان ذلك بأمر الدولة أو بغير أمر الدولة
شرح الحديث: «صنفان من أهل النار...»
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا سُكَيْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ إِنِّي لَشَاهِدٌ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَنَهَاهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ لَا ظُرُوفَ لَهُمْ قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ يَرْثِي لِلنَّاسِ قَالَ فَقَالَ اشْرَبُوا مَا طَابَ لَكُمْ فَإِذَا خَبُثَ فَذَرُوهُ
نساء كاسيات عاريات متبرّجات
وقيل : يَلْبَسْنَ ثِيَابًا رِقَاقًا تَصِف مَا تَحْتهَا , كَاسِيَات عَارِيَات فِي الْمَعْنَى ثالثاً : قال الكرماني : لا يلزم من لفظة الكمال ثبوت نبوتها لأنه يطلق لكمال الشيء أو تناهيه في بابه فالمراد بلوغها النهاية في جميع الفضائل التي للنساء
قال ابن حجر: كاسِية جَسدهـا، لكنها تَشُدّ خِمَارَها مِن وَرَائها فَيبْدُو صَـدْرَها، فَتَصِير عَارِيَة، فَتُعَاقَب في الآخـرة وفي الحديث الترهيب والوعيد الشديد من فعل هاتين المعصيتين : 1- ظلم الناس وضربهم بغير حق

وقيل : يَلْبَسْنَ ثِيَابًا رِقَاقًا تَصِف مَا تَحْتهَا , كَاسِيَات عَارِيَات فِي الْمَعْنَى.

5
معنى قول النبي: «نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات»
المقصود أن النساء الكاسيات العاريات أصل كما قاله المشايخ في تفسيرها، وأنهن كاسيات من نعم الله عاريات من شكرها، هذا أحد التفسيرات لها
حديث لعن المتبرجات...صحيح
هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يصف نساء لا يدخلن الجنة، وصفاتهن أنهن كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت ـ هل المقصود هنا أنه إذا اجتمعت هذه الصفات في المرأة أي أنها كاسية عارية ورأسها كسنام البخت؟ أم إذا اتصفت المرأة بصفة واحدة منها يكفي ذلك لوقوعها في المعصية؟ وهل أي بروز في الشيلة هو المقصود في الحديث؟ فأنا أريد أن أضع ربطة تحت شيلتي لتجعلها أضخم قليلا ولتكون أكثر جمالا للشيلة، ولكن ليس بالحجم الكبير، فهل يجوز ذلك أم لا؟
معنى حديث كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت
ملاحظات وتوضيحات: أولا: أريد أدلة صحيحة بمعنى لا أريد اعتبار رأي، أو اجتهاد أحد التابعين، أو المشايخ ـ جزاهم الله خيرا ـ دليلا