كيفية صلاة الميت. كيفية الصلاة على الميت وفضلها

«اللهم إن هذا المسجّى قدامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به، اللهم إنك قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، اللهم إنا لا نعلم من إلا خيراً وأنت أعلم به منا، اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته واغفر لنا وله، اللهم احشره مع من يتولاه ويحبه وأبعده ممن يتبرأ منه ويبغضه ، اللهم ألحقه بنبيك وعرّف بينه وبينه وارحمنا إذا توفيتنا يا إله العالمين، اللهم اكتبه عندك في أعلى عليين واخلف على عقبه في الغابرين واجعله من رفقاء محمد وآله الطاهرين وارحمه وإيانا برحمتك يا أرحم الراحمين» كيفية صلاة الغائب كورونا قالت الدار إنه لا يجوز شرعًا دفْنُ إنسانٍ مسلمٍ من غير صلاة الجنازة عليه بغير عذر، ويتأدَّى ذلك ولو بصلاة واحدٍ فقط، فإذا ثبت أنَّ في الصلاة عليه ضررًا على الحيّ؛ فإن الواجب الانتقال للصلاة عليه عند قبره بعد دفنه، ويجوزُ للغائبِ أن يصليَ عليه صلاة الغائب، وذلك كلُّه يجوز جماعةً وفرادى، والأولى أن يكون في جماعة
وأضاف وزير الأوقاف في بيان له أن ديننا السمح الحنيف لم يترك بابًا من أبواب الخير إلا عمه بيسره وسماحته وجعل له من المتاح بديلًا، مما يتطلب في الظرف الراهن تقليل عدد المشيعين للمتوفى إلى الحد الأدنى الذي تتحقق به الكفاية من الأهل والأقربين، ولكل من حبسه العذر عن شهود الجنازة - ولا شك أن خشية انتقال عدوى فيروس كورونا عذر معتبر شرعًا - أن لا يحرم نفسه من الأجر والثواب، أن يصلي صلاة الغائب في بيته على من فَقَدَ ممن يُحب إن تعزية المسلم أمر يؤجر عليه فاعله لأنه بمثابة جبر لأخيه المسلم، ومن عزى مصابًا، فله مثل أجره

وأوضح جمعة أن من أراد الثواب العميم والأجر الجزيل فليوسع نيته بأن ينوي صلاة الغائب في بيته تطوعًا في أي وقت من اليوم مرة كل يوم على جميع من لقي ربه في هذه الأيام من مرضى فيروس كورونا أو من غيرهم ، ويجتهد لهم في الدعاء ، فيصير بذلك من صلى على كل جنازة عشرات الآلاف بل ربما عشرات الملايين من المصلين ، وفي ذلك كثير من الرحمة للميت ومواساة لأهله ، فلرب دعوة صالحة نفع الله عز وجل بها المتوفى ، فما بالكم بآلاف وملايين الدعوات ، ولا أحد يدري متى تأتيه المنية ، فماذا هو منتظر من دعاء الناس له وصلاتهم وترحمهم عليه ؟ و نبينا صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ، ولا شك أن ذلك يشمل كون أخوه حيًّا أو ميتًا.

27
أجر الصلاة على الميت
مثال ذلك : رجل مات قبل عشرين سنة ، فخرج إنسان وصلى عليه وله ثلاثون سنة فيصح ؛ لأنه عندما مات كان للمصلي عشر سنوات ، فهو من أهل الصلاة على الميت
كيفية صلاة الميت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَعَنَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا» رواه البخاري
كيفية صلاة الميت
وهذا القول رواية أخرى عن الإمام أحمد ، واختارها شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ، ومال إليها من المتأخرين : الشيخ ابن عثيمين
اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ» يكبر المصلي أربع تكبيرات، تكون التكبيرة الأولى تكبيرة الإحرام وتتم برفع اليدين خلال التكبير، وتكون باقي التكبيرات الثانية والثالثة والرابعة بدون رفع اليدين، أثناء التكبيرات يحمد الله ثم يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
كيفيتها عند أهل السنة يری أن هذه الصلاة لها أربع تکبيرات، فبعد أن بدأها المصلي بالتكبيرة الأولی، يحمد الله، ثم یقول التكبيرة الثانية فيصلي علی ، ثم يأتي بالثالثة فيدعو للمتوفی، وبالتكبیرة الرابعة تنتهی صلاة الميت، ويوجد خلاف بينهم في بعض تفاصيل هذه الصلاة صلاة الميت ليست صلاة ذكر أن الرأي المشهور بين ، أنَّ صلاة الميت لا تعتبر صلاة، بل هي عبارة عن نوع من أنواع للميت؛ وذلك لأن الصلاة التي ليس فيها ولا يشترط فيها لا يطلق عليها

فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الفُتُوحَ، قالَ: أَنَا أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفّىَ مِنَ المُؤمِنِيَن فَتَرَكَ دَيْناً فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ".

حكم الصلاة على الميت الغائب
عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ: إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْهُ، وإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ، وإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإِذَا مَاتَ فَاتْبَعْهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كيفية الصلاة على الميت وفضلها
وأضاف "ممدوح" خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية «الناس»، فى إجابته على سؤال مضمونه: "كيفية صلاة الغائب وكيفيتها وشروطها؟"، إن الفقهاء عندما يتكلمون على الغائب يقصدون به الصلاة على الميت الغائب عن البلد فالصلاة عليه مشروعة، ودليل مشروعيتها ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما بلغه خبر وفاة النجاشي الذي كان ملك الحبشة صلى عليه ودعى الصحابة وصلوا عليه
صفة صلاة الجنازة
ثم يكبر الثالثة ويدعو للميت يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، ثم يقول: اللهم اغفر لفلان اللهم اغفر له وارحمه، أو اللهم اغفر لها -إن كانت مرأة- وارحمها، وإن سماهما باسمهما فحسن، اللهم اغفر لفلان بن فلان، اللهم اغفر لفلانة بنت فلان، اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدلها دارًا خيرًا من دارها، وأهلًا خيرًا من أهلها، وأدخلها الجنة وأعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار، وافسح لها في قبرها ونور لها فيه