ايه ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه. التفسير بالرأي

فهذا وأمثاله ليس محظورا على العلماء استخراجه، بل معرفته واجبة، ولهذا قال - تعالى -: وابتغاء تأويله آل عمران: 7 ويمتاز هذا التفسير بوضوح الفكرة وسهولة الأسلوب وجمال التنظيم
جمع الإمام البقاعي بين التفسير بالمأثور والتفسير بالمعقول

قال: وقد يكون المراد به من قال فيه برأيه من غير معرفة منه بأصول العلم وفروعه، فتكون موافقته للصواب - وإن وافقه من حيث لا يعرفه - غير محمودة.

13
التفسير بالرأي
وهو أكبر تفسير بالرأي والمعقول، ويذكر فيه الإمام الرازي مناسبة السورة مع غيرها، ويذكر المناسبات بين الآيات، ويستطرد في ، ويتوسع بها، كما يذكر المسائل الأصولية ،
القرآن الكريم/سورة البقرة
وهو تفسير مختصر دقيق جداً
القرآن الكريم/سورة البقرة
وفي رواية: من قال في القرآن برأيه فقد كفر
ولو صحبتها الشواهد، ولم يعارض شواهدها نص صريح، وهذا عدول عما تعبدنا بمعرفته من النظر في القرآن الأحكام منه، كما قال - تعالى -: لعلمه الذين يستنبطونه منهم النساء: 83 وقال ثعلب: أي على شك، وكلاهما قريب؛ لأن المراد أنه غير ثابت على دينه، ولا تستقيم البصيرة فيه
وبالنسبة للتفسير بالرأي فيظهر في اهتمامه بالناحية اللغوية واحتواء تفسيره على لون من ، ثم طريقته في عرض الاحتمالات في معنى وتفسير الآية، وعنايته كذلك بتفسير آيات الأحكام حيث أن الإمام الماوردي إمام ومفسر، وشهرته كفقيه أكبر من شهرته كمفسر وطريقته في عرض تفسير الآيات طريقة سهلة مبسطة ذات أسلوب لا لبس فيه ولا غموض

» ولا يجوز لأحد أن يفسّر حتي يتقن العلوم الواجب توفرها لدى المفسر، وقد حصرها العلماء في خمسة عشر فناً وهي اللغة، ، ، ، ، ، ، وعلم ، وعلم ، وعلم ، ، ، ، ، وعلم الموهبة، وهو علم يورثه الله تعالى لمن عمل بما عَلِمَ.

15
التفسير بالرأي
وقد اهتم الشيخ المراغي في تفسيره بمواكبة النهضة العلمية، فقد راعى انبهار الناس في بها وتأثرهم بأهلها، فأخذ على عاتقه أن يظهر للناس عدم معارضة القرآن الحديث أو تعارضه معه، وقد ذهب إلى أبعد من ذلك حين حاول إظهار كثير من آيات القرآن وهي تجلي حقائق علمية ثابتة، أو تشير إلى نظريات العلم المطروحة للبحث، وإنك لتجد حرصه على هذا المنهج في مقدمة تفسيره إذ يقول: «
القرآن الكريم/سورة البقرة
إي-كتب شركة بريطانية مسجلة في إنجلترا
التفسير بالرأي
يُعد تفسير ابن عطية من أشهر كتب والمعقول معاً
وهو تفسير فقهي يهتم ، وفيه ذكر واللغة قال في في نقلاً عن وغيرهم: «
وقال في : هذا إن صح، فإنما أراد - والله أعلم - الرأي الذي يغلب من غير دليل قام عليه، فمثل هذا الذي لا يجوز الحكم به في النوازل، وكذلك لا يجوز تفسير القرآن به

ومن أشهر من تعقبوا اعتزاليات الزمخشري الإمام ت.

17
التفسير بالرأي
ويمكن تلخيص هذه الأمور الخمسة في كلمتين هما الجهالة والضلالة
التفسير بالرأي
فالتفسير بالرأي الجائز يجب أن يلاحظ فيه الاعتماد على ما نقل عن الرسول وأصحابه مما ينير السبيل للمفسر برأيه وأن يكون صاحبه عارفا بقوانين اللغة خبيرا بأساليبها وأن يكون بصيرا بقانون الشريعة حتى ينزل كلام الله على المعروف من تشريعه
القرآن الكريم/سورة البقرة
واهتممت بتبيين معاني المفردات في بضبط وتحقيق مما خلت عن ضبط كثير منه قواميس اللغة