فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون

ـ وأخرج أحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن السني في عمل يوم وليلة والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدعوات عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم لم سمّى الله إبراهيم خليله الذي وفّى لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى { سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشياً وحين تظهرون } 1 وَقُدِّمَ فِعْلُ الْإِمْسَاءِ عَلَى فِعْلِ الْإِصْبَاحِ : إِمَّا لِأَنَّ الِاسْتِعْمَالَ الْعَرَبِيَّ يَعْتَبِرُونَ فِيهِ اللَّيَالِي مَبْدَأُ عَدَدِ الْأَيَّامِ كَثِيرًا قَالَ تَعَالَى وَإِمَّا لِأَنَّ الْكَلَامَ لَمَّا وَقَعَ عَقِبَ ذِكْرِ الْحَشْرِ مِنْ قَوْلِهِ وَذِكْرُ قِيَامِ السَّاعَةِ نَاسَبَ أَنْ يَكُونَ الْإِمْسَاءُ وَهُوَ آخِرُ الْيَوْمِ خَاطِرًا فِي الذِّهْنِ فَقُدِّمَ لَهُمْ ذِكْرُهُ
{ { وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ } } بعكس المذكور { { وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} } فينزل عليها المطر وهي ميتة هامدة فإذا أنزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج { { وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ} } من قبوركم وجوز بعض المفسرين أن يكون سبحان هنا مصدرا واقعا بدلا عن فعل أمر بالتسبيح كأنه قيل : فسبحوا الله سبحانا

والأول أظهر ; فإن الحمد لله من نوع تعظيم الله تعالى والحض على عبادته ودوام نعمته ; فيكون نوعا آخر خلاف الصلاة ، والله أعلم.

29
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ‎
But the deniers of Hadith seem to be bent upon changing the Qur'an instead of changing themselves
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ‎
قرأ عكرمة حينا تمسون وحينا تصبحون والمعنى : حينا تمسون فيه وحينا تصبحون فيه ; فحذف فيه تخفيفا ، والقول فيه كالقول في واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا
اعرب فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
A clear indication in favour of this commentary is contained in the verse itself
They assert that the Qur'anic injunction to establish the Salat does not mean the offering of the Prayer but establishing the Nizam-i-Rububiyat Order of Providence And what is that order of Providence which is required to be established especially on Fridays? حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن الحكم، عن أبي عياض، عن ابن عباس في قوله: فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
فهذا دليل قاطع وبرهان ساطع أن الذي أحيا الأرض بعد موتها فإنه يحيي الأموات، فلا فرق في نظر العقل بين الأمرين ولا موجب لاستبعاد أحدهما مع مشاهدة الآخر الثاني : مأخوذ من السبحة والسبحة الصلاة ; ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : تكون لهم سبحة يوم القيامة أي صلاة

وَالصَّبَاحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ ، وَالْإِظْهَارُ : حُلُولُ وَقْتِ الظُّهْرِ وَهُوَ نِصْفُ النَّهَارِ.

12
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ‎
فَقَالَ « إِنَّ أَحَبَّ الْكَلاَمِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ »
وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون
وله -سبحانه- الحمد والثناء في السموات والأرض وفي الليل والنهار
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
ثم قال : وعشيا وحين تظهرون فالعشاء هو : شدة الظلام ، والإظهار : قوة الضياء
وليست الصلوات الخمس وأوقاتها هي المراد من الآية ولكن نسجت على نسج صالح لشموله الصلوات الخمس وأوقاتها وذلك من إعجاز القرآن ، لأن الصلاة وإن كان فيها تسبيح ويطلق عليها السُبحة فلا يطلق عليها : سبحان الله وهذا غير استعمال نحو قوله تعالى وقول الأعشى في داليته : وسبح على حين العشيات والضحى وقوله ظروف متعلقة بما في إنشاء التنزيه من معنى الفعل ، أي ينشأ تنزيه الله في هذه الأوقات وهي الأجزاء التي يتجزأ الزمان إليها ، والمقصود التأييد كما تقول : سبحان الله دوما
صحيح مسلم التسبيح : يعني قول سبحان الله ومعناه تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص فيلزم نفي الشريك والصاحبة والولد وجميع الرذائل وَقَوْلُهُ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الظُّرُوفِ تُفِيدُ أَنَّ تَسْبِيحَ الْمُؤْمِنِينَ لِلَّهِ لَيْسَ لِمَنْفَعَةِ اللَّهِ تَعَالَى بَلْ لِمَنْفَعَةِ الْمُسَبِّحِينَ لِأَنَّ اللَّهَ مَحْمُودٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَهُوَ غَنِيٌّ عَنْ حَمْدِنَا

وقيل أيضا في تصغيره : عشيشيان ، والجمع عشيشيات.

20
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
نصيحة : حافظ على أذكار اليوم و الليلة فإنها حصنك الحصين و صلة متينة برب العالمين و رفعة في الآخرة على الأولين و الآخرين
اعرب فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
وَتَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ فِي سُورَةِ الْأَنْعَامِ
إسلام ويب
In the third verse, "before the rising of the sun" implies the Fajr time and "before its setting" the Asr tune, and "during the hours of the night" implies the times of both the Maghrib and the 'Isha' Prayers; and the "extremes of the day" are three: the morning, the declining of the sun and the evening