أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. اوله رحمه.....واوسطه مغفره .....وآخره عتق من النار

خز: فِي الصِّيَامِ: ثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا هَمَّامٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْهُ، بِهِ قَالُوا: لَيْسَ كُلُّنَا نَجِدُ مَا يُفَطِّرُ الصَّائِمَ
لتكون العشر أيام الأولى منه هي أيام الرحمة التدخين فى رمضان مجاهره بسؤ فيحرم من المغفره وهو عبوديه للشيطان حيث تكون النار من بين يدى المدخن ومن خلفهم ويحتنك الانسان فيحقق وعود الشيطان فلأعتق للرقاب من النار والتدخين يغلى فى البطون كغلى الحميم وهو طعام الاثيم

أما من ناحية المتن: إن الحديث يحصر الرحمة في عشر، والمغفرة في عشر، والعتق في عشر ، ورحمة الله تعالى ومغفرته لا تنقطع ، وعتقه لعباد له من النار هو موجود على الدوام ,من أول ليلة من ليالي رمضان ، فلا يجوز الأخذ بالحديث ، لأن فيه تضييقا فيما وسعه الله تعالى على عباده ، وحكرا على فضل الله الواسع.

5
أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار صحة الحديث
صحة حديث رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار
كما جاء في حديث صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الله تعالى يعتق في كل ليلة رقاب عدد كبير من المسلمين، ولا يقتصر الأمر على اليلة الأخيرة من رمضان وحسب
أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار صحة الحديث
وَأَمَّا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ فَضَعِيفٌ جِدًّا
إذ لا يُمكن أن يكون الشهر الكريم مُقسم في الفضائل تابع أيضًا: الدليل على ضعف الحديث الذي بدايته الرحمة وأوسطه المغفرة وآخره التخلص من النار
فَقَالَ: "يُعْطِي اللَّهُ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى تَمْرَةٍ، أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ، أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ

مشيرًا إلى أن عندما يقرأ الإنسان القرآن سيجد رسالة من الله فيه، ولابد من التدبر جيدًا لكلمات الله في القرآن.

11
صحة حديث رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار
ولقد أصدروا رسالتهم هذه الثانية في هذا الشهر المبارك الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه "! وأيضاً : في الحديث { من تقرب فيه بخصلة من الخير كمن أدى فريضة } وهذا لا دليل عليه بل النافلة نافلة والفريضة فريضة في رمضان وغيره ، وفي الحديث أيضاً : { من أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه } وفي هذا التحديد نظر ، إذ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف في رمضان وغيره ، ولا يخص من ذلك إلا الصيام فإن أجره عظيم دون تحديد بمقدار ، للحديث القدسي { كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به } متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه فينبغي الحذر من الأحاديث الضعيفة ، والتثبت من درجتها قبل التحديث بها ، والحرص على انتقاء الأحاديث الصحيحة في فضل رمضان ، وفق الله الجميع وتقبل منا الصيام والقيام وسائر الأعمال
اوله رحمه.....واوسطه مغفره .....وآخره عتق من النار
وأن في الحديث علي بن زيد بن جدعان، وضعفه غير واحد من المحدثين ، منهم الحافظ ابن حجر و أحمد وابن معين والنسائي وابن خزيمة والجوزجاني، وحكم عليه آخرون بأنه حديث منكر، كأبي حاتم الرازي والإمام العيني، والشيخ الألباني
رمضان اوله رحمة وأوسطه مغفرة واخره عتق من النار هذا حديث منكر لا يصح عن النبي عليه السلام
مَنْ خَفَّفَ عَنْ مَمْلُوكِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَأَعْتَقَهُ مِنَ النَّارِ