هنو بلس. التعايش والتسامح في سلطنة عمان

ومن الجدير بالذكر الشركة تتكفل برسوم تسجيل السيارة للمشتركين في العرض وفي عام 2000 أُدرج تحت قائمة التراث المصري، وبدأت العمليات المكثفة لتجديده، ما أعاده لسابق عهده، ليعاد افتتاحه مجدداً في عام 2004، وذلك بحسب موقع دار الأوبرا المصرية
كونتُ انطباعًا جميلاً عن المجتمع العماني، من خلال المواد المختلفة التي يتداولها الناس عنه، ومن خلال أمور أخرى، كالسؤال العريض الذي طالما تكرر في ذهني، وهو: لماذا يخشى الإرهاب من الاقتراب من أعتاب أبواب سلطنة عمان؟، وهو السؤال الذي جاء بعد اطلاعي على كثير من التقارير التي تؤكد باستمرار على أن سلطنة عمان تأتي دائمًا في ذيل قائمة الإرهاب الشرق أوسطيّة، فقد أظهر التقرير الأخير - مثلاً - عن ترتيب مؤشر الإرهاب الدولي لعام 2014م، أن سلطنة عمان جاءت في ذيل القائمة كعادتها المشرّفة، وبدرجة بلغت «صفر» من 10 نقاط

عن مسرح سيد درويش مسرح سيد درويش بالاسكندرية.

23
عروض شركات السيارات في الإمارات
عروض شركات السيارات في الإمارات
احتفالات الأوبرا بمئوية مسرح سيد درويش بالإسكندرية احتفالات الأوبرا بمئوية مسرح سيد درويش بالإسكندرية
التعايش والتسامح في سلطنة عمان
انظروا إلى هذين المثالين اللذين اخترتهما بعناية: المثال الأول: الصور الكثيرة الجميلة المتداولة الملتقطة من مساجد عُمان، والتي تُظهر صلاتهم جميعاً باختلاف مذاهبهم خلف إمام واحد في عدّة مساجد، فمنهم من يظهر مسبلاً يديه، ومنهم من يضع يده اليمنى على اليسرى، ومنهم من يضع حجرًا أو تربة معينة في موضع سجوده
ولا أخفي إعجابي بمثل هذا الطرح العقلاني المتوازن، الذي قرأتُ وسمعتُ مثله الكثير بأقلام كثير من العمانيين وعلى ألسنتهم، وبخاصة الكتّاب والوعاظ ورجال الدين والنشطاء وأصحاب الفكر، فبمثل هذه الرؤى المتروّية المتمعّنة استقرتْ عمانُ وازدهرتْ
لذا أجد سلطنة عمان غاية في الرقي وحسن التعامل والأخلاق» بل حتى لا يسمح لك الواحد منهم أن تتكلم بإساءة ضد من يختلف معه

عيشوا بسلام وأمان واطمئنان حفظكم الله من كل شر وحماكم».

التعايش والتسامح في سلطنة عمان
إلى آخر تلك الاختلافات المذهبية
مصر تحتفل بمئوية مسرح سيد درويش بالإسكندرية
ومن محاسن الصدف، أن صديقي العزيز الأستاذ صالح الخليفة، رئيس النادي التشكيلي بالنادي الأدبي بالرياض، دخل عليَّ زائرًا فور انتهائي من كتابة هذه المقالة، ولعلمي بأنه من أكثر الأصدقاء سفرًا لعُمان، سألته: هل لديك إضافة على ما كتبته في هذا المقال يا أبا يزيد؟ فأرسل لي أبو يزيد لاحقًا هذا الجواب: «سلطنة عمان حالة استثنائية
التعايش والتسامح في سلطنة عمان
فرغم وجود كل التيارات والمذاهب لا أحد يتجاوز على أحد مهما كانت المواقف وبما أني استشهدتُ بكلام صديقي العزيز صالح، أحب أن أستشهد أيضًا بكلام أربعة أصدقاء، شاركوا معي في حوار سابق عن موضوع التعايش في سلطنة عمان على صفحتي في الفيس بوك، حيث يقول الأخ العماني أحمد علي: «التاريخ العماني يشهد على ذلك التعايش، ولم تسجل حالة شاذة
هكذا قال في مبسم الفجر، وهكذا سكب ضوءه وعطره وابتساماته ورحل، فبأي شيء نودعه اليوم! كما أنه ليس لأحد فضل على أحد في عمان إلا بالمواطنة الصالحة»

حدَّثوني كثيرًا عن الاستقرار الذي تشهده سلطنة عمان، وعن الحب والسلام والتعايش والتسامح السائد بين الناس فيها، رغم التعدد الكبير في المذاهب.

24
����� �� ������
وفي المقابل لا أخفي استغرابي أيضًا من بعض النفوس المحتقنة، التي تسعى بإصرار رهيب إلى تعكير المياه الصافية في المجتمعات الآمنة، ومن ذلك مثلا الوسم الغريب الذي وُضع مؤخرًا في «تويتر» وهو: السعوديين ينشرون الاسلام في صلالة ، وتعمدتُ ترك كلمة السعوديين كما هي رغم وجوب رفعها، وكذلك كلمة الإسلام تعمدتُ تركها دون همز، ليستطيع القرّاء الرجوع إلى الوسم إن أرادوا
����� �� ������
مصر تحتفل بمئوية مسرح سيد درويش بالإسكندرية
ليتهم ينشرون إسلامهم السمح الراقي،