معنى اياك نعبد. معنى كلمة اياك نعبد

جَنَى أَيْكَةٍ يَضفُو عليها قِصارُها وقد جَعَلَها الأَخْطَلُ من النَّخِيلِ فقالَ : يَكادُ يَحارُ المُجْتَنى وَسْطَ أَيْكِها إعراب إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ : إِيَّاكَ: ضميرُ مُنفصل مبنى على السّكون في محلّ نصب مفعول به مُقدّم، والكاف: حرف خطاب مَبني على الفتح
وقلنا هذا ليس غريباً في الاستعمال القرآني: انظر في محاورة إبراهيم عليه السلام في سورة الشعراء، وسيكون لنا موقف معها إن شاء الله لاحقاً: أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ 75 أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ 76 فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ 77 الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ 78 وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ 79 وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ 80 وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ 81 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ 82 لاحظ الانتقالة رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ 83 وهو ما يسمى الالتفات من ضمير الغائب إلى المخاطب، بدأ ينتقل من ذكر الله تعالى وهو الغائب الحاضر، إلى أن وصل إلى مخاطبة الله عز وجل، كما في قصة إبراهيم، وفي مواضع متعددة هل العبادة هى الشعائر الدينية فقط؟ إنها منهج يشمل الحياة كلها، كلما خضع الإنسان وذل لله كلما رفعه الله فى الدنيا والآخرة، فبذلك ينال الرفعة فى الدنيا والآخرة

قرن الله العبادة به بالاستعانة به، فلا يعين سوى الله، وهذا يخرج العبد من ذل الدنيا فلا يجعله يستعين بالعباد محدودي القدرة، بل بالله مطلق القدرة، ولهذا كان الأسلوب أسلوب قصر وحصر لله وحده بكلمة { إِيَّاكَ}.

26
معنى و شرح إياك نعبد في معجم اللغة العربية المعاصرة معجم عربي عربي و قاموس عربي عربي
قال: فإن نأى عني السلطان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فقاتل دون مالك حتى تكون من شهداء الآخرة أو تمنع مالك» رواه ابن أبي شيبة والنسائي
Hacked By PsychoH4x0r
سورة هي جوهر الذكر في الصلاة، ومن لم يصل بفاتحة الكتاب فلا صلاة له
[8] إياك نعبد وإياك نستعين
وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : أَيَّاكَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : هَيَّاكَ بِالْهَاءِ بَدَلَ الْهَمْزَةِ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : فَهَيَّاكَ وَالْأَمْرَ الَّذِي إِنْ تَرَاحَبَتْ مَوَارِدُهُ ضَاقَتْ عَلَيْكَ مَصَادِرُهُ وَ بِفَتْحِ النُّونِ أَوَّلَ الْكَلِمَةِ فِي قِرَاءَةِ الْجَمِيعِ سِوَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ nindex
إياك نعبد : انتقل من المناجاة، كما بدأ إبراهيم يناجي ربه، الذي يصلي، أو الذي يقرأ الفاتحة، يقرؤها وحده في غير الجماعة فيقرأ إياك نعبد ، شخص في غير القرآن يقول: إياك أعبد، فلماذا استعمل نون الجماعة، وليس الموضع موضع تعظيم، على العكس نحن في موضع ذلة لله سبحانه وتعالى، وكلما كثرت ذلة الإنسان لربه ازداد خضوعاً لله تعالى، وازداد رفعة أمام الآخرين، وازداد بعداً عن عبودية الآخرين؛ لأن العبودية هي منتهى الخضوع لله عز وجل، يكون في منتهى القرب من الله عز وجل، ازداد تحرراً من الآخرين، لا يكون عبداً للآخرين، أعلى الدرجات العبودية لله عز وجل، لذلك كان أعلى تكريم للرسول صلى الله عليه وسلم قوله تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً ، أعلى درجات التكريم أن جعله عبداً وقال قتادة : يأمركم أن تخلصوا له العبادة وأن تستعينوه على أمركم
{ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} معنى الاستعانة: هى طلب المعونة والمساعدة والمساندة وكل أنواع المؤازرة التى يتقوى بها المؤمن التبرؤ من كلّ معبود يُعبد من دون الله تعالى؛ ففيها معنى "لا إله إلا الله"

وتحول الكلام من الغيبة إلى المواجهة بكاف الخطاب ، وهو مناسبة ، لأنه لما أثنى على الله فكأنه اقترب وحضر بين يدي الله تعالى ؛ فلهذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين وفي هذا دليل على أن أول السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى ، وإرشاد لعباده بأن يثنوا عليه بذلك ؛ ولهذا لا تصح صلاة من لم يقل ذلك ، وهو قادر عليه ، كما جاء في الصحيحين ، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب.

2
الدرس الخامس: تفسير قول الله تعالى: {إيّاك نعبد وإيّاك نستعين}
الآية الرابعة: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، هذه الآية الرابعة واشتملت على جملتين، الجملة الأولى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} ومعناها: التوحيد، معناها: لا نعبد غيرك، إِيَّاكَ نَعْبُدُ لا سواك، يعني معناها: لا نعبدُ إلَّا إياك، لا نعبدُ إلَّا إياك، إذاً فهي دالَّةٌ على معنى: "لا إله إلَّا الله"، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} هي دالَّةٌ على معنى: "لا إله إلَّا الله"؛ لأن معنى "لا إله إلّا الله": لا معبود بحقٍّ إلَّا الله، كلُّ معبودٍ سوى الله باطلٌ، مِن الأحياء والأموات، مِن الملائكة والإنس والجنّ والشّجر والحجر وكلّ معبود، كلُّ ما يعبده المشركون فإنَّه معبودٌ بالباطل، والله تعالى هو المعبود الحقُّ، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} فالله علَّمَنا أن نقولَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}
معنى و شرح إياك نعبد في معجم اللغة العربية المعاصرة معجم عربي عربي و قاموس عربي عربي
[8] إياك نعبد وإياك نستعين
فأنت حين نقول لشخص مثلاً: إياك أحترم وأُكرِم، يمكن أن يفهم أنك تحصر الاحترام والإكرام فيه باجتماعهما، وممكن أن تحترم زيداً وتُكرِم خالداً، لكن الاحترام والإكرام مجتمعيْن محصوريْن في المخاطب، ويمكن أن أحترم خالداً لكن لا أكرمه، ويمكن أن أكرم زيداً لكن لا أحترمه؛ اتقاء شرّه كما كان يحدث مع الشعراء كفوا عني لسانه، اقطعوا عني لسانه لكن حين نقول: إياك أحترم وإياك أكرم، يعني لا أحترم سواك، ولا أُكرِم سواك
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :" ولما كان العبد ميسرا لما لا ينفعه بل يضره من معصية الله والبطر والطغيان وقد يقصد عبادة الله وطاعته والعمل الصالح فلا يتأتى له ذلك أمر في كل صلاة بأن يقول : {إياك نعبد وإياك نستعين} فهذه الآية فيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير الله -تبارك وتعالى- وفيها الشفاء من عِلل الرياء والعُجب والكِبر، وما إلى ذلك
وقال الضحاك ، عن ابن عباس : إياك نعبد يعني : إياك نوحد ونخاف ونرجو يا ربنا لا غيرك وإياك نستعين على طاعتك وعلى أمورنا كلها ويقف بعضهم عند فلان وفلان سواء كان من الصالحين أو آل بيت النبوة، ويقول يا فلان أريد منك كذا وكذا، وهذا يتعارض مع صحيح الكتاب والسنة، ونحن مسؤولون أمام الله تعالى ما دام هذه الآية قد وردت أن ننبّه على هذا

ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى أمور كثيرة كالرزق، والشفاء، لا يقدر عليها الإنسان، فعندما تدعو إنساناً أن يشفيك، أو يرزقك، أو يمنحك شيئاً هو لا يملكه لنفسه قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً ، هو لا يملك لنفسه، فمن أين يعينك؟ نعم يمكنه أن يعينك في حمل طاولة، تستعين به فتقول له احمل معي هذه، وهو يقدر على ذلك، أما فيما لا يستطيع أن يعينك عليه إلا الله عز وجل فالأحياء لا يملكون أن يعينوك عليه، ومن باب أولى الأموات.

معنى كلمة اياك نعبد
وإنما قدم : على لأن العبادة له هي المقصودة ، والاستعانة وسيلة إليها ، والاهتمام والحزم هو أن يقدم ما هو الأهم فالأهم ، والله أعلم
[4] قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (1)
وكلما كان العبد أتم عبودية كانت الإعانة من الله له أعظم، فبقدر ما يصرف العبادة إلى الله وحده، يتلقى منه العون والتوفيق في العبادة نفسها وفي سائر شؤونه
Hacked By PsychoH4x0r
قال ابن كثير رحمه الله: وتحوّل الكلام من الغيبة إلى المواجهة بكاف الخطاب له مناسبةٌ، لأنّه لمّا أثنى على اللّه فكأنّه اقترب وحضر بين يدي اللّه تعالى؛ فلهذا قال: {إيّاك نعبد وإيّاك نستعين} وفي هذا دليلٌ على أنّ أوّل السّورة خبرٌ من اللّه تعالى بالثّناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى، وإرشادٌ لعباده بأن يثنوا عليه بذلك ا