مكرز بن حفص. حول رواية حفص عن عاصم في الشاطبية

إبن حجر — تقريب التهذيب — الجزء : 1 — رقم الصفحة : 226 1411 — حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزاز الكوفي الغاضري بمعجمتين وهو حفص بن أبي داود القارئ صاحب عاصم ويقال له : حفيصمتروك الحديث مع إمامته في القراءة من الثامنة مات سنة ثمانين وله تسعون ت عس ق إبن حجر — الإصابة — الجزء : 2 — رقم الصفحة : 465 — ورواه بن منده أيضاًً ، وإبن مردويه من طريق حفص بن سليمان أيضاًً ، عن سعيد بن عمرو ، عن زياد بن أبي زياد الأنصاري ، عن أبيه كذا قال : والإضطراب فيه من حفص بن سليمان وهو ضعيف ، وكناه بن منده أبا عمرو بإبنه عمرو
الشوكاني — نيل الأوطار — الجزء : 3 — رقم الصفحة : 341 — وعن علي بن أبي طالب ص عند الطبراني في معجميه الصغير والأوسط بنحو الذي قبله ، وفي إسناده حفص بن سليمان الغاضري ضعفه الجمهور

كما بعث الرسول قبلَ مسيرة سريةً مكونةً من ثمانية رجال إلى إضم، وذلك لإسدال الستار على نياته الحقيقية، وفي ذلك يقول : « لما همَّ رسول الله بغزو أهل مكة وهو وادي المدينة الذي يجتمع فيه الوديان الثلاثة: بطحان، وقناة، والعقيق ، ليظن الظان أن رسول الله توجه إلى تلك الناحية، ولأن تذهب بذلك الأخبار، فمضوا ولم يلقوا جمعًا، فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذي خُشُب وهو موضع على مرحلة من المدينة إلى يبعد عن المدينة 35 ميلاً، أي 56 كيلومتراً تقريباً ، فبلغهم أن رسول الله قد توجه إلى مكة، فأخذوا على "بيبين" حتى لقوا النبي بالسُّقيا وهي موضع يقع في وادي القرى.

فتح مكة
المناوي — فيض القدير شرح الجامع الصغير — الجزء : 4 — رقم الصفحة : 353 — عن هاشم بن عمار ، عن حفص بن سليمان ، عن كثير بن شطير ، عن إبن سيرين ، عن أنس قال المنذري : سنده ضعيف
MİKREZ (Hafs)
قال الداني : وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة، ونزل بغداد فأقرأ بها، وجاور بمكة فأقرأ بها، قال يحيى بن معين : الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم هي رواية أبي عمر حفص بن سليمان
تحقیق صلح حديبيه
أحست قريش بغدرها، وخافت وشعرت بعواقبه الوخيمة، فعقدت مجلساً استشارياً، وقررت أن تبعث قائدها أبا سفيان ممثلاً لها، ليقوم بتجديد الصلح
کد تخفیف 10 درصدی، امکان جدیدی است که به سایت اضافه شده و هر نفر پس از خرید یک فایل، این کد را دریافت می نماید عبدالرزاق الصنعاني — المصنف — الجزء : 1 — رقم الصفحة : 363 — قاله الزيلعي 2 : 96 ، وقال : هق : روى حفص بن سليمان القارئ ، عن الهيثم بن حبيب ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال : مر النبي ص برجل يصلي قد سدل ثوبه فعطفه عليه ، ثم قال : هق : إن حفصاً ضعيف في الحديث
العجلوني — كشف الغطاء — الجزء : 2 — رقم الصفحة : 43 1665 — طلب العلم فريضة على كل مسلم ، رواه بن ماجه وإبن عبد البر في العلم له من حديث حفص بن سليمان ، عن أنس مرفوعاًً بزيادة وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب ، قال : في المقاصد وحفص ضعيف جداً ، بل إتهمه بعضهم بالوضع والكذب فدخلت قبيلة في حلف الرسولِ محمدٍ، ودخل بن بن في حلف ، ولمَّا فرغوا من الكتاب انطلق سهيل وأصحابه عائدين إلى مكة

.

21
قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم
ومع ذلك فإن الرسولَ محمداً عفا عنهما وقبل عذرهما
بنو حفص
ثم بعثت قريش سيد بني الحارث بن عبد مناة بن وحلفاء ، فلما رآه الرسول محمد قال: « إن هذا من قومٍ يتألّهون، فابعثوا الهدي في وجهه حتى يراه»، فلما رأى الهدي يسيل عليه من عرض الوادي في قلائده، وقد أكل أوباره من طول الحبس عن محله، رجع إلى ولم يصل إلى الرسولِ محمدٍ إعظاماً لما رأى، فقال لهم ذلك، فقالوا له: «اجلس، فإنَّما أنت أعرابيٌّ لا علمَ لك»، فغضب عند ذلك الحليس وقال: «يا معشر ، والله ما على هذا حالفناكم، ولا على هذا عاقدناكم، أيُصَدُّ عن بيت الله من جاء معظِّماً له؟ والذي نفس الحليس بيده، لَتَخلنَّ بين محمد وبين ما جاء له، أو لأنفرنَّ نفرة رجلٍ واحد»، فقالوا له: «مه، كف عنا يا حليس حتى نأخذ لأنفسنا ما نرضى به»
عاصم کوفی
المناوي — فيض القدير شرح الجامع الصغير — الجزء : 3 — رقم الصفحة : 340 — من حديث حفص بن سليمان ، عن إبن عمر بن الخطاب قال إبن حجر : غريب وحفص هو القارئ إمام في القراءة ضعيف في الحديث ، وقال الهيثمي : فيه حفص بن سليمان ضعفه الشيخان وغيرهما