العلم يرفع بيتا لا عماد له. نعم ،، العلم يرفع بيتاً لا عماد له!. .. بقلم: حسن الجزولي

ويقال : وَشْى مُعَمَّدٌ وهو ضَرْبٌ منه على هَيْئَة العَمْدَان وفي المصباح : العَمُود معروفٌ والجمع : أَعْمِدَةٌ وعُمُدٌ بضمتين وبفتحتين والعِمَادُ ما يُسْنَد به والجمع عَمَدٌ بفتحتين
وعَمُودُ السَّحْرِ : الوَتِينُ وبه فُسِّر قولهم : إِن فُلاناً لخارجٌ عَمُودُه من كَبده من الجوع وعَمِدَ الخُرَّاجُ كفَرِحَ عمَداً إذا عُصرَ قَبْلَ أَن يَنْضَجَ فَوَرِمَ ولم تَخرُج بَيضَته

.

@qedmiyaewqe
وبَرْقٌ تَلالا بالعَقيقَيْنِ رَافِعُقال الصَّاغانِيُّ : ولمْ أَجِدِ البيتَ في شِعر الأَحوَصِ
***العلم يرفع بيتاً لا عماد له***والجهل يهدم بيت العز والشرف***
قلتُ : وهو قولُ سيبويهِ وقال : لا يُقال رَفُعَ ولكن ارْتَفَعَ وقال غيرُه رَفُعَ رِفْعَةً بالكَسر : أَي شَرُفَ وعَلا وارتفعَ قَدْرُهُ فهو رَفيعٌ والأُنثى رفيعةٌ وهو مَجازٌ ويقال : هو رفيعُ الحَسَبِ والقَدْرِ ومنه قولُ الكُتَّابِ : الجَنابُ الرَّفيعُ
@qedmiyaewqe
ورَفَّعَهُمْ تَرفيعاً : باعدَهم في الحَربِ عن ابن عبّادٍ وقال غيرُه
ويقَالُ : بَيْتُ تَمِيم في بني حَنْظَلَةَ أي : شَرُفُهَا وعَمُود الإِعصارِ : ما يَسْطَع منه في السماءِ أَو يَسْتَطِيل على وجْهِ الأَرض
مقامات بديع الزمان الهمذاني: ثالث كتاب معنا في قائمة كتب عربية ألهمت الحضارة الغربية هو كتاب قيم وعظيم، لم يلقَ ما لقيه مقامات الحريري من نفس السيط والشهرة، يحتوي على 50 مقامة من أصل 400 مقامة وذلك أن الرسالة رقم 167 ضاع أغلبها، إلا أن تلك المقامات كانت كافية لتصور بلاغة العرب وطرافة المواقف؛ كالمقامة الحمدانية التي يصور فيها مساجلة عقدها سيف الدولة لوصف فرس، والمقامة المارستانية التي صور فيها مجنونًا يصب جام غضبه على المعتزلة وقوله تعالى : " خَلَقَ السمواتِ بغيرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا " قال الفَرّاءُ : فيه قولان : أَحدُهما أَنه خَلَقَها مَرفوعةً بلا عَمَدٍ ولا تَحْتَاجُون مع الرؤْية إلى خَبَرٍ والقولُ الثاني أَنه خَلَقَها بِعَمَدٍ لا تَرَوْنَ تِلك العَمَدَ وقيل : العَمَدُ التي لا تُرَى : قُدْرَتُه

وقال العَبّاس رضي الله عنه يمدَحُ سيِّدنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : حتى احْتَوَى بَيْتُكَ المهَيْمِنُ مِن.

3
معنى و شرح العلم يرفع بيتًا لا عماد له والجهل يهزم بيت العز والشرف في تاج العروس معجم عربي عربي و قاموس عربي عربي
وقد قام ابن خلدون بتأليفه عام 1377م، ويحتوي الكتاب على ستة أبواب؛ الأول يتناول العمران البشري بأنواعه، والثاني عن العمران البدوي، والثالث في أنواع الدول والخلافة والمراتب، والرابع في المجتمع الحضري، والخامس في الصنائع المختلفة التي يمتهنها البشر، والسادس في العلوم البشرية بأنواعه
العلم يرفع بيتاً لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف
العلم يرفع بيتاً لا عماد له
علينا وحَيَّاهَا إِليْنَا تَمَضَّرا ومُشْرِفٌ كَمُحْسِنٍ : رَمْلٌ بِالدَّهْنَاءِ قال ذُو الرُّمَّةِ : إِلَى ظُعُنٍ يَعْرِضْنَ أَجْوَازَ مُشْرِفٍ