حديث الحجامة. الأحاديث النبوية الصحيحة عن الحجامة

وَمِثْلُ حَدِيثِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَفَعَهُ: كَلِّمِ الْمَجْذُومَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ قَيْدُ رُمْحَيْنِ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ بِسَنَدٍ وَاهٍ وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: عَلَامَ أَيْ لِأَيِّ شَيْءٍ
لما كان الحديث النبوي وحيا سماويا لا ينطق صاحبه عن الهوى برزت فيه جوانب الإعجاز التي تفوق قدرات البشر ومعارفهم، سواء من جهة الإخبار غن المغيبات أو من جهة التطابق مع النظريات والاكتشافات، بحيث يخبر عن دقائق العلوم التي لم تكن حاضرة في زمن الوحي، وإنما تجدد ذلك بتجدد العلوم وتقادم الأزمان، وفي كل ذلك يظهر للناس صدق ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وتوافقه مع الفطر السليمة، والمصالح البشرية ولهذا يتعلق بهذه الأحاديث الثلاثة عدة مسائل: المسألة الأولى:- ما يتعلق بما هو القول الفاصل فيما يتعلق بالحجامة وما أثرها على الصيام، للعلماء في ذلك قولان: - جمهور العلماء على أن الحجامة مكروهةٌ للصائم، وأنه لو احتجم فإن ذلك لا يُفسد صومَه والدليل حديث ابن عباس، وحديث أنس حيث إن النبي احتجم وهو صائم، وأفاد أنس أن النبي رخَّص في الحجامة وهذا يدل على أن قوله —صلى الله عليه وسلم- : أفطر الحاجم والمحجوم ليس حكمًا بالفطر إنما هو خبر عن أن الحجامة قد تُضعِف الصائم فتؤدِّي به إلى الفِطر، كما أن الحاجم قد يُفطِر بسبب ما يتخلل إلى جوفه مما يمصُّه من الدم فيكون ذلك سببًا لفطره من حيث لا يتَنِبه أو من حيث يُغلَب

عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفطر الحاجم والمحجوم.

17
أحاديث توقيت الحجامة لم يصح منها شيء
قَوْلُهُ سَمِعْتُ سَعِيدَ بن زيد أَي ابن عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الْعَدَوِيِّ، أَحَدَ الْعَشَرَةِ، وَعُمَرُ بن الْخطَّاب بن نفَيْل ابن عَمِّ أَبِيهِ، كَذَا قَالَ عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ وَمَنْ تَابَعَهُ، وَخَالَفَهُمْ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِالْوَارِثِ عَنْهُ، فَقَالَ: عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَخْرَجَهُ مُسَدَّدٌ فِي "مُسْنده"، وابن السَّكَنِ فِي "الصَّحَابَةِ"، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي "الْأَفْرَادِ"، وَقَالَ فِي "الْعِلَلِ": الصَّوَابُ رِوَايَةُ عَبْدِالْمَلِكِ، وَقَالَ ابن السَّكَنِ: أَظُنُّ عَبْدَالْوَارِثِ أَخْطَأَ فِيهِ، وَقِيلَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ تَزَوَّجَ أُمَّ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، وَأَرَادَ زَوْجَ أُمِّهِ مَجَازًا، فَظَنَّهُ الرَّاوِي أَبَاهُ حَقِيقَةً
فضل الحجامة في السنة
وَقِيلَ: الْكَمْأَةُ قد تُطلق على الْوَاحِد وَعَلَى الْجَمْعِ، وَقَدْ جَمَعُوهَا عَلَى أَكْمُؤٍ، قَالَ الشَّاعِرُ: "وَلَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤًا وَعَسَاقِلَا"، وَالْعَسَاقِلُ بِمُهْمَلَتَيْنِ وَقَافٍ وَلَامٍ: الشَّرَابُ، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى أَنَّ الْأَكْمُؤَ مَحَلُّ وِجْدَانِهَا الْفَلَوَاتُ
الأحاديث النبوية الصحيحة عن الحجامة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ — رضي الله عنهما - ، قَالَ: «الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الكَيِّ» رَفَعَ الحَدِيثَ وَرَوَاهُ القُمِّيُّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم- : «فِي العَسَلِ وَالحَجْمِ» عَنْ أَنَسٍ — رضي الله عنه - : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ الحَجَّامِ، فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، وَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ، وَقَالَ: «إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ، وَالقُسْطُ البَحْرِيُّ»
ولا يجوز للحاجم أن يطلب مالاً لكن لو أعطي يأخذ، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم وكان يعطي الحجام ديناراً، ومما يذكر عن الإمام أحمد أنه لما كان يحتجم يأبى أن يعطي الحجام أكثر من دينار، ويقول: "هذا الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم"، ولذا أحسن ما يقال في الإمام أحمد من صفة رحمه الله، تابعي جليل تأخر به الزمن، فكان وقافاً على السنن وأقوال ، وأقوال التابعين، وحتى الصحابة أو التابعون اختلفوا في أقوال فله بعدد خلافهم من الأقوال، رحمه الله تعالى فوائد الحجامة في الطب الحديث: تحدث الأطباء عن فوائد مدهشة للحجامة، وكيف أنها أصبحت علاجا لكثير من الأمراض في مواضع الجسم المتفرقة، فمن ذلك ما ذكره الدكتور أمير صالح رئيس الجمعية الأمريكية للعلوم التقليدية والحاصل على البورد الأمريكي في العلاج الطبيعي: يقول: "الحجامة تؤدي بإذن الله - تعالى -إلى تحسن واضح في وظائف الكبد، ومرض السكر وعلاج ضغط الدم المرتفع، والصداع النصفي، وعلاج كثير من الأمراض الجلدية، وحساسية الصدر الربو ، كما أنني حققت خطوات مهمة في علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي، وكذلك الشلل النصفي وشلل الوجه حيث سجلت تحسنا ملحوظا في حالات عديدة، كذلك تعالج زيادة الكوليسترول في الدم، والنقرس، والخمول، وتعمل على تحسين كرات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، وأمراض النساء والولادة"
الشيخ: فقط، ما ذكر روايةً أخرى؟ هذا ذكر الغين فقط، ما ذكر العين، الظاهر أنها رواية بالعين والغين ، وكأنه فهم هذا؛ أنه رآه تغمز أو شيء، ولكن ظاهر السياقات أنه شيء يرى مع الصبي يعلق عليه، يعني يُربط في ثيابه، أو شيء كأنها

وعن عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: كَانَ لِابْنِ عَبَّاسٍ، غِلْمَةٌ ثَلَاثَةٌ حَجَّامُونَ «فَكَانَ اثْنَانِ مِنْهُمْ يُغِلَّانِ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَوَاحِدٌ يَحْجُمُهُ وَيَحْجُمُ أَهْلَهُ» قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس رضي الله عنهما: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- : «نِعْمَ العَبْدُ » وَقَالَ: " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- حِينَ عُرِجَ بِهِ مَا مَرَّ عَلَى مَلَإٍ مِنَ المَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا: عَلَيْكَ بِالحِجَامَةِ " وَقَالَ: «إِنَّ وَقَالَ: «إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالحِجَامَةُ وَالمَشِيُّ» وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- لَدَّهُ العَبَّاسُ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- : «مَنْ لَدَّنِي؟» فَكُلُّهُمْ أَمْسَكُوا، فَقَالَ: لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ فِي البَيْتِ إِلَّا لُدَّ غَيْرَ عَمِّهِ العَبَّاسِ قَالَ عَبْدٌ: قَالَ النَّضْرُ: اللَّدُودُ: الوَجُورُ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ وَفِي البَابِ عَنْ عَائِشَةَ.

25
حديث في الحجامة للصائم
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال نافع: قال لي ابن عمر: ابغني حجاماً لا يكون غلاما صغيراً ولا شيخا ًكبيراً فإن الدم قد تبيغ بي وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: الحجامة تزيد في العقل وتزيد في الحفظ فعلى اسم الله يوم الخميس لا تحتجموا يوم الجمعة ولا يوم السبت ولا يوم الأحد واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء وما نزل جذام ولا برص إلا في ليلة الأربعاء
ما هي أفضل أيام الحجامة
وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْكَمْأَةَ أَيْضًا: بَنَاتَ الرَّعْدِ؛ لِأَنَّهَا تَكْثُرُ بِكَثْرَتِهِ، ثُمَّ تَنْفَطِرُ عَنْهَا الْأَرْضُ، وَهِيَ كَثِيرَةٌ بِأَرْضِ الْعَرَبِ، وَتُوجَدُ بِالشَّامِ وَمِصْرَ، فَأَجْوَدهَا مَا كَانَتْ أَرْضُهُ رَمْلَةً قَلِيلَةَ الْمَاءِ، وَمِنْهَا صِنْفٌ قَتَّالٌ يَضْرِبُ لَوْنُهُ إِلَى الْحُمْرَةِ، وَهِيَ بَارِدَةٌ رَطْبَةٌ فِي الثَّانِيَةِ، رَدِيئَةٌ لِلْمَعِدَةِ، بَطِيئَةُ الْهَضْمِ، وَإِدْمَانُ أَكْلِهَا يُورِثُ الْقُولَنْجَ وَالسَّكْتَةَ وَالْفَالِجَ وَعُسْرَ الْبَوْلِ، وَالرَّطْبُ مِنْهَا أَقَلُّ ضَرَرًا مِنَ الْيَابِسِ، وَإِذَا دُفِنَتْ فِي الطِّينِ الرَّطْبِ ثُمَّ سُلِقَتْ بِالْمَاءِ وَالْمِلْحِ وَالسَّعْتَرِ وَأُكِلَتْ بِالزَّيْتِ وَالتَّوَابِلِ الْحَارَّةِ قَلَّ ضَرَرُهَا، وَمَعَ ذَلِكَ فَفِيهَا جَوْهَرٌ مَائِيٌّ لَطِيفٌ؛ بِدَلِيلِ خِفَّتِهَا، فَلِذَلِكَ كَانَ مَاؤُهَا شِفَاءً لِلْعَيْنِ
الأحاديث النبوية الصحيحة عن الحجامة
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم