هل تحرير فلسطين من علامات الساعة. هل تحرير القدس من علامات الساعة؟

طاعون " عمواس " وهي بلدة في فلسطين لأن عيسى عليه السلام في هذا الوقت يقتل اليهود ويعينه الله والمسلمين ولكن هذا الأمر لا يستبعد أن يكون قبل عيسى عليه السلام وأن تتحسن أحوال المسلمين
ضياع الأمانة ، ومن مظاهر تضييع الأمانة إسناد أمور الناس إلى غير أهلها القادرين على تسييرها وذكر الشجرة التي ينفرد بها اليهود ، وهي شجرة الغرقاد ، وهي ليست نصرة أو معونة للمسلمين ، وحين عرف اليهود هذا النوع من الشجرة ، وأنها ستكون عونًا عند المعركة الشرسة بينهم

معه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تأتي الساعة حتى يحل الظلام.

14
هل تحرير القدس من علامات الساعة؟
ولم يرتبط تحريرها بوقت معين ولا زمان معين، ولكن تحريرها أمر محتوم، ومن الممكن تحريرها واحتلالها مرة أخرى، ولا يعرف أحد متى سيتم تحريرها، ولكن المؤكد أن تحريرها غير مرتبط بقيام الساعة
هل تحرير القدس من علامات الساعة؟
يكون بينهما مشهد موت عظيم ، وقد أطلقوا على أحدهم ، وحتى يرسلون الدجالين كذابين
من سيحرر فلسطين ؟ هل هو سيدنا عيسى
واليهود حتى يقول الحجر خلفه لليهودي: تعال أيها المسلم! شاهد ايضاً: متى يخرج اليهود من فلسطين إن فناء اليهود على يد المسلمين هو أمر محتوم لا نقاش فيه، وقد وردت العديد من الأخبار التي تفي بذلك على لسان نبي الله صلى الله عليه وسلم، ولكن ليس في أي النصوص الشرعية إشارة إلى أنّ فلسطين بالذات سينتهي بها اليهود، إذ الظاهر في هذه المسألة أن الأمر هو عام وشامل سواء كان ذلك في فلسطين وغيرها، ولا يمكن لأي شخص تحديد ذلك الوقت سواء كان قرباً أو بعداً ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوقت لذلك الأمر، بل جعل هذا من علامات الساعة، والله أعلم وأوضح أن في زماننا أولئك الذين يقاتلون الآن ليسوا على مستوى الدين الإسلامي بكامله ، فهناك مسلم بينهم وبينهم غير مسلم ، وهناك عاصي وكافر وأيضًا
الفتح، ومن ثم في السنة الثامنة يقدر الله خروج المسيح الدجال وهو يخرج بين الشام والعراق، وبعد ذلك تقع الحرب الثانية ما بين المسلمين واليهود ويكون اليهود فيها بقيياددة المسيح الدجال، والمسلمون بقيادة المسيح بن مريم عليه ظهور نار الحجاز ، وقد ظهرت هذه النار في منتصف القرن السابع الهجري في عام 654 هـ ، وكانت ناراً عظيمة ، وقد توسع العلماء الذين عاصروا ظهورها ومن بعدهم في وصفها ، قال النووي : " خرجت في زماننا نار في المدينة سنة أربع وخمسين وستمائة ، وكانت ناراً عظيمة جداً من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة ، وتواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان ، وأخبرني من حضرها من أهل المدينة "

© متوفر بواسطة الوطن شهدت الأيام الماضية مواجهات عنيفة وشرسة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى وشنت هجوما جويا على قطاع وفي المقابل انطلقت العديد من صواريخ المقاومة الفلسطينية داخل إسرائيل، حيث تساءل البعض «هل تحرير فلسطين من علامات الساعة؟».

26
هل تحرير القدس عاصمة فلسطين من علامات الساعة يوم القيامة
وصلى الله عليه وسلم وأصحابه
هل تحرير فلسطين من علامات الساعة ابن باز
وهذا أمر عام وشامل ودليل على انتصار المسلمين وعلو الدين الإسلامي
هل اذا تحررت القدس تقوم القيامه
رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي