فضل الصلاة في المسجد الحرام. أجر الصلاة في المسجد الحرام

حكم صلاة من صلى مستقبلاً الحجر ومستدبراً الكعبة السؤال: صلى رجل في الحجر واتجه إلى جهة الشمال وظهره إلى الكعبة، بحجة أن الحجر من البيت فهل فعله صحيح؟ الجواب: على كلٍ ما كان ينبغي له هذا، ولو كان من البيت، يعني: عليه أن يستقبل البناء الأكثر الموجود
فضل أداء الفرائض والنوافل:عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ قال: مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَألَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وأنَا أكْرَهُ مَسَاءَتَهُ» حكم صلاة المسبل:الإسبال: هو إطالة اللباس أسفل من الكعبين

هو ، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وهو أيضاً أحد الفقهاء السبعة على أحد الأقوال في السابع كما مر قريباً في ؛ لأننا ذكرنا أن السابع قيل: هو ، وقيل: ، وقيل:.

5
فضل الصلاة في المسجد الحرام
فضل صلاة السنن الرواتب في البيوت:عَنْ عَبْدِالله بْنِ شَقِيقٍ قالَ: سَألْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، عَنْ تَطَوُّعِهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي فِي بَيْتِي قَبْلَ الظُّهْرِ أرْبَعاً، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ المَغْرِبَ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ العِشَاءَ، وَيَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ، فِيهِنَّ الوِتْرُ، وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلاً طَوِيلاً قَائِماً، وَلَيْلاً طَوِيلاً قَاعِداً، وَكَانَ إِذَا قَرَأ وَهُوَ قَائِمٌ، رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأ قَاعِداً، رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
فضلية الصلاة في المسجد الحرام ومساجد مكة
انْظُرْ مَا اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ النَّاسِ، قال: فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَاسٌ قَدِ اجْتَمَعُوا لَهُ، فَأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: تَقُولُ هُمْ أرْبَعُونَ؟ قال: نَعَمْ، قال: أخْرِجُوهُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أرْبَعُونَ رَجُلا، لا يُشْرِكُونَ بِالله شَيْئاً إِلا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ»
فضل الصلاة في الحرم: مواقيت الصلاة في امريكا
فلنتفكر معاً في عظيم هذا الأجر والفضل لصلاة المسجد الحرام، فإنه إذا كانت الصلاة الواحدة جماعةً في أيّ مسجد تزيد على صلاته في بيته بسبع وعشرين درجة، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفَذِّ بسبع وعشرين درجة" رواه البخاري ومسلم، فكيف بصلاة الجماعة في المسجد الحرام ؟!! الشيخ: شف إسماعيل، وثور بن يزيد معروف لا بأس به من رجال البخاري، ثوري وفيه نظر، يحتاج الشيخ سلطان تتبعه وتجمع ما جاء فيه، هذا حديث ميمونة تجمع طرقه
أخرجه أحمد وابن ماجه وَعَنْ مَعْدَان بْن أَبِي طَلْحَةَ اليَعْمُرِيّ قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مَوْلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: أخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الجَنَّةَ، أوْ قال قُلْتُ: بِأحَبِّ الأعْمَالِ إِلَى الله، فَسَكَتَ، ثُمَّ سَألْتُهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَألْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: سَألْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ؟، فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ؟ سَجْدَةً إِلا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً»
هو ، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وقد أكثر عنه ، واسمه من الأسماء المفردة التي لم يشاركه أحد في هذه التسمية، يعني: من رجال الكتب الستة فليس له مشارك فيقال لمثل هذا النوع الأسماء المفردة، يعني: التي هي قليلة الاستعمال أو نادرة الاستعمال، وهو ثقة ، إمام ، خرج له أصحاب الكتب الستة للمزيد انظر من هنا ومن هذا كله يعني أن الصلاة في المسجد الحرام تساوي من حيث الأجر والثواب ثوابَ 100 ألف صلاة في أي مسجدٍ آخر

هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ مِنَ الأُخْرَى أَوْ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُبْتَغَى ذِكْرُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ العَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرَ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ، فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَهِيَ سَاعَةُ صَلاَةِ الكُفَّارِ فَدَعِ الصَّلاَةَ حَتَّى تَرْتَفِعَ قِيدَ رُمْحٍ وَيَذهَبَ شُعَاعُهَا، ثمَّ الصَّلاَةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ الشَّمْسُ اعْتِدَالَ الرُّمْحِ بنِصْفِ النَّهَارِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَتُسْجَرُ، فَدَعِ الصَّلاَةَ حَتَّى يَفِيءَ الفَيْءُ ثمَّ الصَّلاَةُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ».

1
فضل المساجد الثلاثة
فالصلاة في الكعبة الدليل عليها هو هذا الحديث الذي يقول فيه : إن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى فيها، أي: في الكعبة، بين العمودين اليمانيين، والصلاة إنما هي نافلة، وقد ثبتت السنة بذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه تنفل بها، وأما بالنسبة للفرض فلم يأتِ عنه أنه صلى فيها، والعلماء اختلفوا في الفرض: هل تصلى في الكعبة في داخلها أو لا تصلى؟ فمنهم من قال: إنها لا تصلى؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما صلى فيها، وإنما صلى نافلة فقط، ومنهم من قال: يصلى فيها؛ لأن ما جاء في النفل يسري على الفرض
أجر الصلاة في المسجد الحرام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نقلاً عن شبكة المشكاة الإسلامية
فصل: فضل الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي:
ثم أيضاً يدل الحديث على ما كان عليه أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وأرضاهم من الحرص الشديد، والتتبع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفتها؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبة وأغلق عليه الباب حرص الذين لم يكونوا معه على أن يعرفوا ماذا فعل في داخلها، هل صلى أو لم يصل؟ فـ رضي الله عنه سأل : هل صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وهذا يدلنا على حرص أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم على معرفة السنن، وعلى معرفة الحق والهدى الذي جاء به رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأنهم تحملوا السنن وأخذوها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأخذها بعضهم عن بعض، وأدوها وبلغوها لغيرهم كما تحملوها وكما تلقوها، فكان لهم هذا الفضل العظيم، الذي هو كونهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن كل حق وهدى وصل إلى الناس إنما جاء عن طريق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، فإن ما حصل من من مبادرته إلى سؤال : هل صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة؟ دال على ما ذكرت