حكم التسمي بأسماء الله المختصة به. حكم التسمي بأسماء الله المختصة به وغير المختصة به

هكذا عزيزي القارئ نختم مقال من أسماء الله غير المختصة به الذي عرضنا من خلاله حكم تعبيد الأسماء لله، نتمنى أن نكون سردنا الفقرات بوضوح، ونأمل في متابعتكم لباقي مقالاتنا وهذا يعني أن أسماء الله العلي مأخوذة، مثل المسيحيين الذين دعوا الله الآب
وللفائدة ينظر إلى جواب السؤال رقم : ، وجواب السؤال رقم : ومن معناه، وهناك ميل وانحراف عن الاصطفاف، فإن أسماء الله تعالى يجب أن تكون مشتقة من الأصنام كما فعل المشركون باشتقاق اللاتات من الله، واستخراج سلسلة الإرسال من العزيز

أما إذا لوحظ فيه المعنى الذي اشتقت منه هذه الأسماء فإن الظاهر أنه لا يجوز، لأن صلى الله عليه وسلم غيَّر اسم أبي الحكم الذي تكنى به، لكون قومه يتحاكمون إليه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله هو الحكم وإليه الحكم" ثم كناه بأكبر أولاده شريح، وقال له: " أنت أبو شريح" وذلك أن هذه الكنية التي تكنى بها هذا الرجل لوحظ فيها معنى الاسم، فكان هذا مماثلاً لأسماء الله سبحانه وتعالى، لأن أسماء الله عز وجل ليست مجرد أعلام، بل هي أعلام من حيث دلالتها على ذات الله سبحانه وتعالى وأوصاف من حيث دلالتها على المعنى الذي تتضمنه، وأما أسماء غيره سبحانه وتعالى فإنها مجرد أعلام إلا أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فإنها أعلام وأوصاف، وكذلك أسماء كتب الله عز وجل فهي أعلام وأوصاف أيضاً.

4
ما حكم التسمي بأسماء الله تعالى مثل: الرحيم والحكيم؟
القسم الثاني : أسماء لا تختص به سبحانه ، ويجوز إطلاقها على البشر ، مثل : سميع ، بصير ، علي ، حكيم ، رشيد
التسمي بأسماء الله المختصة به مثل الرحمن الحكم حكمه
هل يجوز التسمية بصفات الله نستعرض في تلك الفقرة إجابة سؤال هل يجوز التسمية بصفات الله بشكل تفصيلي فيما يلي
حكم التسمي بأسماء الله المختصة به
أولاً : أسماء الله تعالى — من حيث اختصاصها به سبحانه — قسمان : القسم الأول : أسماء مختصة به ، لا تطلق إلا عليه ، كاسم " الله " ، و " الرب " ، و " الرحمن " ، و " الأحد " ، و " الصمد " ، ونحوها ، فهذه لا يجوز أن يتسمى بها البشر باتفاق أهل العلم
وينظر للفائدة إلى جواب السؤال رقم : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجموع و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلدالاول - باب المناهي اللفظية
الوجه الثاني: أن يتسمى بالاسم غير محلى بـ: "ال" وليس المقصود به معنى الصفة، فهذا لا بأس به، مثل: "حكيم"، ومن أسماء بعض حكيم بن حزام الذي قال له النبي عليه الصلاة والسلام: " لا تبع ما ليس عندك"، وهذا دليل على أنه إذا لم يقصد بالاسم معنى الصفة فإنه لا بأس به تحريم التسمي بالاسماء الخاصة بالله تعالى يدرك المسلمين إن هناك أسماء يحب الله أن يتسمى بها عباده مثل عبد الرحمن، لكن قد لا يعلم البعض إن هناك أسماء حرم التسمي بها لإنها تختص الله تعالى، لذا نتناول في تلك الفقرة الأسماء المحرمة في التالي

الإجابة: يجوز أن يسمي الإنسان بهذه الأسماء بشرط ألا يلاحظ فيها المعنى الذي اشتقت منه بأن تكون مجرد علم فقط، ومن أسماء : "الحكم"، و"حكيم بن حزام" وكذلك اشتهر بين الناس اسم: "عادل" وليس بمنكر.

12
من أسماء الله غير المختصة به
وبناء على ذلك : فمن كان اسمه " عبد الكريم " أو " عبد العزيز " أو " عبد الحكيم " فنودي بــ " كريم " أو " عزيز " أو " حكيم " ، فلا حرج في ذلك ، إذا قُصد الشخص ، ولم يُقصد اسم الله أو صفته ؛ لأن هذه الأسماء من الأسماء المشتركة ، التي يجوز أن يتسمى بها العباد ، وليست من الأسماء المختصة به سبحانه
حكم التسمي بأسماء الله المختصة به وغير المختصة به
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجموع و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلدالاول - باب المناهي اللفظية
من أسماء الله غير المختصة به
زادَ ابنُ أبِي شيبَةَ في رِوايَتِهِ لا مالِكَ إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ
التسمي بأسماء الله المختصة به مثل الرحمن الحكم حكمه، إن لله الأسماء الحسنى، التي دعا عباده لأن يدعوه بها، فالله عز وجل له تسع وتسعون اسم، وإن خير الأسماء ما عبد وحمد، وعلى المسلمين جميعاً المعرفة بأسماء ومعانيها، ودعاء الله عز وجل بأسمائه، ولا يجوز لأحد التسمي بأسماء الله المختصة به مثل الرحمن الحكم حكمه، فهو محرم، فلكل اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى معنى يخصه، وإن الإيمان بالله وأسمائه وصفاته من أركان الإيمان
ومن أنواع هذا الإلحاد: إنكار اسم من أسماء الله الحسنى، أو إنكار الصفات، مثل إنكار الشخص لاسم الله، أو أحد أسماء الله الحسنة، أو شخص يؤمن بأسماء معينة، وينفي ما يشير إليه فما لك من الولد؟ قلت: شريح ومسلم وعبد الله، قال: فمن أكبرهم؟ قلت: شريح، قال: فأنت أبو شريح

حكم التسمي بأسماء الله المختصة به، الله تعالى هو واحد لا شريك له له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الله تعالى له العديد من الصفات و الأسماء التي يختص بها وحده، فلا شريك له، فأسماء الله تعالى هي تسعه وتسعون اسم يجب على المسلمين معرفة هذه الاسماء وفهم معانيه و تدبرها، فقد قال العلماءأن من حفظ هذه الأسماء واستحضر معناها، واستشعر في نفسه آثارها، وكان سلوكه وقوله وفقه مقتضاها دخل الجنة، ومن معالم الدين الاسلامي معرفة المسلم أسماء الله تعالى وصفاته العظمى، فمعرفة هذه الاسماء و الصفات تزرع في قلب الإنسان المسلم الإيمان العميق، والإخلاص التام في العبادة لله تعالى الواحد الاحد، و الأن هيا بنا لنتعرف على حكم التسمي بأسماء الله المختصة به.

1
حكم التسمي بأسماء الله المختصة به وغير المختصة به
هل يجوز استخدام أسماء الله الحسنى يتساءل المسلمين عن إجابة سؤال هل يجوز استخدام أسماء الله الحسنى، لهذا نتناول عرض إجابة السؤال من خلال آراء الفقهاء في تلك الفقرة
هل يجوز مناداة من اسمه " عبد الرحمن " بــ " يا رحمن " ؟
الإجابة: التسمي بأسماء الله عز وجل يكون على وجهين: الوجه الأول: وهو على قسمين: لقسم الأول: أن يحلى بـ: "ال" ففي هذه الحال لا يسمى به غير الله عز وجل، كما لو سميت أحداً بالعزيز، والسيد، والحكيم وما أشبه ذلك فإن هذا لا يسمى به غير الله لأن "ال" هذه تدل على لمح الأصل وهو المعنى الذي تضمنه هذا الاسم
التسمي بأسماء الله المختصة به مثل الرحمن الحكم حكمه
حكم التسمي بأسماء الله المختصة به من أكثر الأحكام التي يبحث عنها الكثير من المسلمين، حيث يحب الكثير من الناس المسلمين أن يقوموا بتسمية أبنائهم أسماء تكون تابعة للدين وليست حرام في نفس الوقت، لذا يلجئون في معظم الأوقات إلى الاستعانة بأسماء الله عز وجل لعظمتها ولمعناها الجميل، لذا سوف نستعرض حكم التسمية باسم الله عز وجل في هذا المقال