معلومات عن عثمان بن عفان. بئر رومة

صفات عثمان بن عفان وأخلاقه يتّصف عثمان -رضي الله عنه- بطوله المتوسط؛ فلا هو بالقصير ولا هو بالطويل، ووجهه حسن، وشعر رأسه ولحيته كثيفين، وكان -رضي الله عنه- يشدّ أسنانه بالذهب، وفي وجنتيه حُمرة، وقد كسا الشعر ذراعيه، وهو حَسَن المَبسم -رضي الله عنه- أقوال الصحابة فيه شوهت بعض كتب التاريخ مواقف الصحابة من فتنة مقتل عثمان، وذلك بسبب الروايات الرافضية التي ذكرها كثير من المؤرخين؛ فالمتتبع لأحداث الفتنة في تاريخ الإمام الطبري، وكتب التاريخ الأخرى من خلال روايات أبي مخنف، والواقدي، وغيرهما من الإخباريين يشعر أن الصحابة هم الذين كانوا يحركون المؤامرة ويثيرون الفتنة، فقد كثرت الروايات الرافضية التي تتهم الصحابة بالتآمر على عثمان وأنهم هم الذين حركوا الفتنة وأثاروا الناس، وهذا كله كذب وزور، وقد حفظت لنا كتب المُحَدِّثين الروايات الصحيحة التي يظهر فيها الصحابة المؤازرين لعثمان والمنافحين عنه، المتبرئين من قتلته والمطالبين بدمه بعد مقتله، وبذلك يُسْتبعد أي اشتراك لهم في تحريك الفتنة أو إثارتها
انجبت منه: وليد وسعيد وأم سعيد الموقع تحت إشراف المؤرخ الإسلامي، الأستاذ الدكتور راغب السرجاني

قال سعيد بن المسيب: "تأيم عثمان من رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتأيمت من زوجها، فمر عمر بعثمان، فقال: هل لك في حفصة؟ وكان عثمان قد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها فلم يجبه، وذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هَلْ لَكَ فِي خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ أَتَزَوَّجُ حَفْصَةَ وَأُزَوِّجُ عُثْمَانَ خَيْرًا مِنْهَا: أُمَّ كُلْثُومُ".

21
بحث عن عثمان بن عفان
عثمان بن عفان في عهد أبي بكر كان عثمان بن عفان -رضي الله عنه- من الصحابة الذين يستشيرهم أبو بكر الصديق إذا أُشكِل عليه أمر، وهؤلاء الصحابة هم مجموعةٌ من سُمّوا بأهل الحلِّ والعقد، وقد اتصفوا بالعدالة، والعلم، والحكمة، والنصحية للمسلمين، كما يجب أن يكونوا ممّن يثق المسلمون برأيهم ويتبعوهم، وهم: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأُبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وهم الفقهاء من الصحابة، ولمّا كان أبو بكر الصديق يحتضر للموت أحضر عثمان لِيُملي عليه وصيّته، ولما كاد يذكر اسم الخليفة من بعده أُغشيَ عليه، فكتب عثمان: عمر، فلمّا أفاق سأله عمّن كتب، فقال له: عمر، فردّ أبو بكر: لو كتبت نفسك لكنت أهلاً لها، وقال ابن عمر أنّ المراد بقوله -تعالى-: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ، هو عثمان بن عفان
تعريف عثمان بن عفان
وزودته معرفته بالأخبار والأنساب وسياحته في البلاد بزاد حسن، قال عبد الرحمن بن حاطب: ما رأيت أحدًا من أصحاب رسول الله أتم حديثا ولا أحسن من عثمان بن عفان، إلا أنه كان رجلاً يهاب الحديث
عثمان بن عفان
صفة عثمان بن عفان الخلقية كان رضي الله عنه رجلاً ليس بالقصير ولا بالطويل، رقيق البشرة، كث اللحية عظيمها، عظيم الكراديس، عظيم ما بين المنكبين، كثير شعر الرأس، يصفر لحيته، أضلع، أروح الرجلين، أقني، خدل الساقين، طويل الذراعين، شعره قد كسا ذراعيه، جعد الشعر أحسن الناس ثغرًا، جمته أسفل من أذنيه، حسن الوجه، والراجح أنه أبيض اللون، وقد قيل أسمر اللون
قَالَ: فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة
عثمان بن عفان رضي الله عنه هو صحابي جليل اسلم بعد ان دعاه ابو بكر الصديق رضي الله عنه للاسلام، فاستجاب له ورأى أنّه دين الحق، وكان عمره آنذاك أربعةً وثلاثين سنة فكان من السابقين للاسلام بعد ابي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب، وزيد بن حارث، فهو بذلك رابع من أسلم من الرجال، وهو ثالث الخلفاء الراشدين بعد ابو بكر وعمر رضي الله عنهم جميعاً، كان متميّزاً بحكمته وعقله ورأيه الصائب، ولم يشرب الخمر في حياته أبداً، كما كان من شرفاء وأغنياء قريش وتزوّج بابنتين من بنات الرسول صلى الله عليه وسلم، فتزوّج أولاً برقية رضيَ الله عنها، وبعد وفاتها تزوّج بأختها أم كلثوم، لذلك لُقّب بذي النورين ويسعدنا أن نقدم لكم الآن في هذا المقال عبر موقع موضوع رائع ومعلومات قيمة جداً عن عثمان بن عفان رضي الله عنه من خلال قسم : وجمع الكريم في مصحف مكتوب برسمه إلى الوقت الحالي

يقول عن نفسه رضي الله عنه: " مَا تَغَنَّيْتُ وَلاَ تَمَنَّيْتُ، وَلاَ مَسَسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلاَ شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ إِسْلاَمٍ، وَلاَ زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلاَ فِي إِسْلاَمٍ".

3
معلومات عثمان بن عفان
عن عبد الله بن عمر قال: كُنَّا في زَمَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نَعْدِلُ بأَبِي بَكْرٍ أحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أصْحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا نُفاضِلُ بيْنَهُمْ
تعريف عثمان بن عفان
زواجه من أم كلثوم بنت رسول الله عرفت أم كلثوم -رضي الله عنها- بكنيتها، ولا يعرف لها اسم إلا ما ذكره الحاكم عن مصعب الزبيري أن اسمها أمية ، وهي أكبر سنًّا من فاطمة رضي الله عنها
الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه
عثمان في الجاهلية وبعد إسلامه كان عثمان بن عفّان في الجاهلية شريفاً عفيفاً لم يسجد لصنم ولم يرتكب الفواحش، كما أنّه حكيم العقل سديد الرأي، ورث التجارة عن والده فاهتم بها ونمت ثروته، أحبه قومه وكان مفضلاً لديهم، وبعد إسلامه رضي الله عنه أصبح أحد العشرة المُبشّرين بالجنة، وهو من الأوائل الذين اعتنقوا الدين الإسلامي، هاجر مرّتين: الأولى إلى بلاد الحبشة، والثانية إلى المدينة المنورة؛ لذا سُمّي بصاحب الهجرتين، جمع القرآن الكريم في مصحفٍ واحدٍ