ديوان الذهب. لا تصالح

ورغم أن وزراء الاقتصاد والمالية فى عهد الثورة قد كذبوهم، إلا أنهم ما زالوا يصرون على أن يصروا على نفس الإدعاء بالمنهج ذاته الذى هاجموا فيه السد العالى، وجعلوه سببا قى الخراب والزلازل، وفى نقص الإنتاج، وأنه آيل للسقوط! في كل كف؟ إن سهمًا أتاني من الخلف سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟ سيقولون: جئناك كي تحقن الدم
وكانت البلاد تعتمد فى وارداتها الخارجية من القمح والسلع الغذائية الضرورية الأخرى على الاتحاد السوفيتى الذى كان يوردها بالكامل مقابل صادرات مصرية من القطن والمواد الخام الأولية، ولكن فى عام 1964 شهد محصول القمح الروسى اضطرابا شديدا نتيجة سوء الأحوال المناخية هناك، ومن ثم لم يستطع الاتحاد السوفيتى أن يورد الكميات المتفق عليها من القمح لمصر فى هذا العام بل إن إنتاجه كاد يكفيه

فجأة أحس بأنه يستطيع تذكر كل شيء بلا عناء أو جهد!.

14
ديوان البحتري
سنغلق تداولاتنا المفتوحة، إذا كان مستوى منتصف المدة 1744
سعر الذهب مباشر
ولا بأس فنحن فى عالم جديد، كل شىء فيه مباح، حتى أن يتحدث الإقطاعيون باسم الفلاحين وعتاة المستغلين باسم العمال والفقراء
feed.partizan.com : شركة ديوان الذهب
كما أكد السيد حسن عباس زكى وزير الخزانة والاقتصاد الأسبق فى حوار معه فى جريدة الأهرام، وخلال محاضرة له فى جمعية الشبان المسلمين فى تسعينيات القرن الماضى على أكذوبة تبديد احتياطى الذهب المصرى فى حرب اليمن، وكان مما قاله: " ان احتياطى الذهب فى مصر قبل الثورة لم يمس، وأنه مازال موجودا حتى الآن فى البنك المركزى، وان الثورة لم تستخدم هذا الرصيد فى تمويل صفقات السلاح أو مساعدة الثورات فى اليمن أو الدول الإفريقية ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! كنت أغفر لو أنني متُّ
Users may consult the sponsoring registrar's Whois database to view the registrar's reported date of expiration for this registration

.

8
عبد الناصر وثورة اليمن واحتياطى مصر من الذهب
فقد تصل إلى إدراك الحقيقة و واقعك الجديد؟ عن أي حقيقة تتحدث؟ لكنى سأفعل ما تريد
رسم بياني لأسعار الذهب
الاتحاد الافريقي هو رمز الذهب على الجدول الدوري للعناصر، والسعر أعلاه هو الذهب مقتبسة بالدولار الأمريكي، وهو المعيار المشترك لقياس قيمة الذهب في جميع أنحاء العالم
لا تصالح
وهذا الأمر ساعد الدولة فى الاعتماد على مواردها الذاتية دون الاضطرار إلى اللجوء إلى الاقتراض الخارجى إلا فى أضيق الحدود، فلم يتجاوز حجم ديون مصر الخارجية فى تلك الحقبة مبلغ أربعمائة مليون دولار فقط