متى ياذن الفجر بحائل. مواقيت الصلاة في الدمام اليوم

تاسعاً: التوتيب بين السنن والفرائض، بأن يقدم غسل اليدين إلى الكوعين، والمضمضة، والاستنشاق على غسل الوجه، وتجديد الماء لمسح الرأس السؤال: س 6 ما حكم من صلى وفي ثوبه دم سواء كان دم إنسان أو دم حيوان؟ وهل يعيد صلاته أم لا؟ الجواب : إذا كان الدم يسيرا كنقطة أو نقطتين أو ثلاث متفرقات فلا إعادة عليه، فإن كثرت النقط أو مواضع الدم فإنه يعيد إن كان عالما بالدم قبل الصلاة ولم يغسله، فإن كان جاهلا به ولم يعلم حتى فرغ من الصلاة فلا إعادة عليه لعذره بالجهل
ومنه أن يتوضأ في موضع متنجس، ومنه الكلام حال الوضوء بغير ذكر الله وقال لا يُحيطون بِهِ عِلْما فإذا رأته الأبصار فقد أحاطت به العلم ووقعت المعرفة

إن سمو شخصية الامام الباقر وهيبته وشعبيته بين الناس لايقبل بها كل طاغية فاجر, فلايهدأ بال الملوك والخلفاء بوجود أمام زاهد في الدنيا تعشقه جماهير الناس وتتحرك رهن أشارته, فكانت ختام حياة هذا الرجل العظيم عام 114 هجرية.

مواقيت الصلاة
لما كان يوم الفطر في السنة التي قُتل فيها المتوكل ، أمر المتوكل بني هاشم بالترجّل والمشي بين يديه ، وإنّما أراد بذلك أن يترجّل له أبوالحسن الامام الهادي ، فترجّل بنوهاشم ، وترجّل الإمام الهادي فاتكأ على رجلٍ من مواليه ، فأقبل عليه الهاشميون ، فقالوا له : يا سيدنا ، ما في هذا العالم أحد يستجاب دعاؤه فيكفينا اللّه! بحيث إذا أتى بها بعضهم سقطت عن الباقين، وذلك كما إذا كان جماعة يأكلون، فأتى واحد منهم بالتسمية
مواقيت الصلاة في لبنان
على أنهم لا يشترطون الدلك
مواقيت الصلاة في حائل
اتفقت المصادر على أنه لم يكمل من العمر سبع وخمسون 57 عاما , ولم يشتك من علة أو ضعف مما يبعث التساؤلات حول سبب وفاته , وهل هناك سوى السم سلاح الموت الصامت الذي برع فيه الخلفاء والسلاطين! ونقول إن هذه الهيبة لايطيقيها الظلمة, فبها يتقزمون ويفنون أمام من تعشقه الجماهير ,فلايجدوا سوى القضاء على أصحاب الهيبة والسؤدد كي يسودوا ويستديم ملكهم, ولنتذكر أن سب الامام علي بن أبي طالب على منابر بني أمية كان قائماً أيام الامام السجاد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب, فجد الامام السجاد كان يُذكر بالسوء والسباب على منابر الدولة فتأمل حال الامام وموقف الدولة منه! الفرض الرابع: مسح جميع الرأس، ويبتدئ حد الرأس من منابت شعر الرأس المعتاد من الأمام، وينتهي إلى نقرة القفا من الخلف، ويدخل فيه شعر الصدغين، والبياض الذي خلفه فوق وتدي الأذنين، كذلك يدخل البياض الذي فوق الأذنين المتصل بالرأس، وإذا طال شعر الرأس كثيراً، أو قليلاً، فإنه يجب مسحه عندهم، وإذا ضفر أحد شعره، فإنه يجب عليه أن ينقضه عندهم، بشرط أن يضفره بثلاثة خيوط
حتى قال بعض جمهور السنة أن الامام الحسن العسكري لم يكن له ذرية ويعني هذا لاوجود أصلا لرجل اسمه م ح م د المهدي! المالكية قالوا: ينتقض الوضوء بمس الذكر بشروط: أن يمس ذكر نفسه المتصل به
وليس هذا بجديد على الناس, ففي حديث رزية يوم الخميس في كتاب البخاري, يقول النبي قبل وفاته أتوني بكتاب ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا به من بعدي أبدا, فيضج من في الدار من الصحابة ويقول أحدهم وهو عمر أتركوا الرجل فأنه يهجر حسبنا كتاب الله , ولم يأتوه بالكتاب والدواة , وقد مر بنا هذا الحديث في فصل نظام الحكم في بداية الكتاب , وهذا دليل على ان لغط الناس وضجيجهم في موسم الحج كان بسبب تحميل النبي ص للائمة الاثني عشر صفاتا لم ترض قريش عنها ولم تستسيغها الجموع كما لم يستسيغوا وصيته ولم يأتوه بالدواة والكتاب, وكما أولوا حديث الغدير في ولاية علي وتركوه وخانوا وصية النبي ص وقد تقدم ذكر حديث الغدير كذلك فيما سبق كأن كان عنده سلس بول، فإنه لا يصح وضوءه إلا بعد دخول الوقت، كما سيأتي تفصيله في "مبحث المعذور" ومنها أن لا يكون متوضئاً، فإذا توضأ لصلاة الظهر مثلاً، ولم ينتقض وضوءه طول النهار، فلا يجب عليه الوضوء بدخول وقت الصلاة، لما عرفت من أن الوضوء يصح قبل دخول الوقت، ومنها أن يكون قادراً على الوضوء، فلا يجب الوضوء على العاجز عن استعمال الماء لمرض ونحوه، مما يأتي بيانه في "مبحث التيمم"، ومثل المريض فاقد الماء

هذا، والشافعية كالحنابلة لا يخصون المس بمس الشخص ذكر نفسه، وإنما يقولون: إن المس يتناول مس ذكر الغير، فلذا قالوا: إن مس الذكر ينقض الوضوء، سواء كان ذكر نفسه، أو ذكر غيره، ولو كان ذكر صغير، أو ميت، وإنما ينتقض وضوء الماء دون الممسوس، وكذا ينتقض وضوء المرأة إذا مست قبلها، كما ينتقض وضوء من مسه طبعاً، وحلقة الدبر لها حكيم الفرج عندهم: بخلاف الخصية، والعانة، فلا نقض بمسهما.

مواقيت الصلاة في لبنان
سؤال يخطر في بال كل طالب علم , فإذا كان القهر السياسي والديني هو أحد أسباب الغيبة فلماذا لم تكن الغيبة غيبة واحدة ؟ لماذا لها فترتان زمنيتان؟ يرد الشهيد محمد باقر الصدرعلى ذلك فيقول الغيبة الصغرى حصّنت الشيعة بهذه العملية التدريجية عن الصدمة والشعور بالفراغ الهائل بسبب غيبة الإمام ، واستطاعت ان تكيّف وضع الشيعة على أساس الغيبة ، وتعدّهم بالتدريج لتقبل فكرة النيابة العامة عن الإمام بحث حول المهدي للشهيد الصدر , ثم يستأنف : أنّ المهدي حقيقة عاشتها أمة من الناس ، وعبّر عنها السفراء والنواب طيلة سبعين عاماً من خلال تعاملهم مع الآخرين ، ولم يلحظ عليهم أحدٌ كلّ هذه المدة تلاعباً في الكلام ، أو تحايلاً في التصرف ، أو تهافتاً في النقل
مواقيت الصلاة في البصرة
أما إن كانت الزيادة للنظافة، أو التبرد، فلا كراهة ما لم يكن الماء موقوفاً على الوضوء، وإلا حرم الإسراف فيه، كما إذا كان مملوكاً للغير؛ ولم يأذن باستعماله كما تقدم في "مكروهات المياه": ومنها مسح الرقبة بالماء؛ لما في ذلك من الزيادة التي يأمر بها الدين، لا فرق في ذلك بين العنق وبين الرقبة من أمام؛ خلافاً للحنفية في ذلك
مواقيت الصلاة
حتى من بين صحابة النبي ص لم يكتمل عدد أربعين رجلا من صفوة الصفوة , إذن لابد أن يكون اولئك الناصرين ذات آهلية متسامية تفوق بدرجتها درجات الصحابة انفسهم! عن جواهر التاريخ ج4 للعلامة الكوراني ونقله عن تاريخ دمشق ج41 ص 372 ,حلية الأولياء ج3 ص 135، مناقب آل بني طالب ج3 ص 275 ، وغيرها