المرأة كلها عورة حديث. حكم كشف الوجه واليدين للمرأة أمام الرجال الأجانب

بمعنى هل تأثم المرأة إذا كشفت وجهها أو لا تأثم ؟ أما استحباب تغطية الوجه للمرأة فهو محل اتفاق بين القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
أما الذي يجب على الإنسان سترة حال الصلاة فإن أدلته في الشريعة معروفة، لكن الناس ينبغي عليهم أن لا يخلطوا بين عورة النظر وعورة الصلاة، حتى لا يحصل منهم احتجاجات فاسدة، فأنت ترى أنه يجب على الرجل أن يستر منكبيه في الصلاة لما ورد في ذلك في الحديث الصحيح، لكنه لا يجب عليه ستر المنكبين أمام رجال مثله مثلاً، وكذلك المرأة تكشف وجهها في الصلاة، لكنه لا يجوز لها كشفها في غير الصلاة، وهي تستر ساقيها مثلاً وبدنا فيها الصلاة، لكنه يجوز لها أن تكشفه أمام الزوج، فلا يحتجن محتج بعورة الصلاة على عورة النظر

والله المسؤول أن يفقهنا في الدين وأن يعيننا على القيام بأحكام الشريعة ورعاية حقوق المسلمين.

25
هل يد المرأة تعتبر عورة
الدليل الثاني : حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان"
أدلة كون وجه المرأة عورة
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاءالرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن بازنائب الرئيس: عبدالرزاق عفيفيعضو: عبدالله بن غديان هل المتبرجة عاصية أم فاعلة للكبيرة؟السؤال الثاني من الفتوى رقم 13701 س2: امرأة تصلي وتحافظ على الصلاة دائما وتصوم، إلا أنها تتبرج، فهل هي من الذين يعملون الكبائر أم تعتبر عاصية أم ماذا؟ج2: المرأة التي تحافظ على الطاعة من الصلاة والصيام وغير ذلك تثاب على ذلك، ولكنها تؤاخذ بارتكابها المعصية من التبرج والتعري، وإبداء مفاتنها للرجال، بل ذلك من الكبائر، فإذا ماتت ولم تتب فأمرها إلى الله، إن شاء عذبها وإن شاء عفا عنها
يا دكتور «المرأة عورة» حديث صحيح
وغيرهم كثير ولولا خشية الإطالة لنقلت أقوالهم
وهذا الحكم مبني على ترجيح مصلحة حفظ النفس على مصلحة ستر العورة عند التعارض قال ابن حجر الهيتمي الشافعي تـ974هـ وهو يرى استحباب ستر المرأة وجهها ولا يرى الوجوب إلا أنه قال :"مَنْ تَحَقَّقَتْ نَظَرَ أَجْنَبِيٍّ لَهَا يَلْزَمُهَا سَتْرُ وَجْهِهَا عَنْهُ وَإِلَّا كَانَتْ مُعِينَةً لَهُ عَلَى حَرَامٍ فَتَأْثَمُ"اهـ
غير أن مجموع هذه الأسانيد يعطي الحديث قوة ، فيرتقي بها إلى درجة الصحيح ، لا سيما وفي الباب شواهد أخرى بنحوها "انتهى باختصار وقد نص كثير من العلماء القائلين بأن وجه المرأة ليس بعورة على وجوب تغطية الشابة لوجهها دفعاً للفتنة، وعلى وجوب التغطية إذا علمت أن من الرجال من سينظر إليها

السؤال: بالنسبة لعورة النساء الكافرات؟ الجواب: كلهن عورة للرجال مثل المسلمات.

26
فصل: باب أن المرأة الحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها
ويقول بعض الناس إن النصوص الواردة في تغطية الوجه مختص بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم
الضوابط في مسألة النظر للعورة في العلاج
فقوله: المرأة عورة يعني: أنها كلها عورة، أمام الرجال الأجانب ليس هناك شيئاً تكشفه، هل ترى استثناءً في الحديث، المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان
هل يد المرأة تعتبر عورة
قاله وكتبه: يوسف بن عبدالله الأحمد 1425هـ
وهذه العادة السيئة منتشرة في بلاد شهران وغامد وزهران وضواحي القنفذة مثل: حلي، وبيه، وفتونا، ولومة، والأحسية
ولما جاء صفوان بن المعطل السلمي ومر بعائشة وهي جالسة، واسترجع وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، قالت عائشة: فخمرت وجهي، سارعت رضي الله عنها إلى تغطية وجهها، هذا الحديث في صحيح البخاري المرأة كلها عورة إلا وجهها في الصلاة، كلها عورة كما جاء في الحديث إذا خرجت استشرفها الشيطان وقال النبي: إنها عورة، فهي عورة كلها إلا وجهها بالصلاة، وذهب بعض أهل العلم إلى كفيها أيضاً في الصلاة، وما عدا ذلك فهي عورة عند الأجنبي كلها، يدها ووجهها ورجلها فهي عورة بالنسبة للأجنبي، وهي عورة كلها في الصلاة إلا وجهها وكفيها في الصلاة خاصة، وقدمها عورة في الصلاة تسترها تستر رجليها في الصلاة بالجوربين أو بإطالة الثياب إذا كان الثوب سابغًا يغطي قدميها كفى في الصلاة

وعورتها بالنسبة إلى نفسها وبالنسبة إلى النساء ما بين السرة والركبة كالرجل أما بالنسبة للأجنبي فكلها عورة، وبالنسبة إلى زوجها فكلها مباحة لزوجها، وفي الصلاة عورة كلها إلا وجهها، وقال بعض أهل العلم بأن كفيها تبع الوجه في الصلاة خاصة، وإن سترتها في الصلاة فهو أكمل مع القدمين.

15
شرح حديث : ” المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ”
فصل: باب أن المرأة الحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها
فمحل الخلاف إذاً بين العلماء هو الوجه واليدين فقط، إذا لم يكن فيهما زينة، ولم يكن في كشفهما فتنة، ولم يكن الخمار زينة في نفسه
فصل: باب أن المرأة الحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها
أي: زينها في نظر الرجال رواه الترمذي، قال الألباني: واسناده صحيح