من مات وهو مشرك بالله الشرك الاكبر فهو. ( مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ ) .

قال تعالى: {اتخذ ُواْ أَحْبَـارَهُمْ وَرُهْبَـانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً اختلف أهل العلم في أقسام الشرك على قولين: القول الأول: أن أقسام الشرك قسمان: شرك أكبر، وشرك أصغر
تابع خطورة الشرك وضح أمام كل عبارة من العبارات التالية نوع الشرك الذي يدخل فيه,هل هو شرك أما إن كان أحد منهم عنده جهل فيما وقع فيه من الشرك فأمره إلى الله جل وعلا، والحكم على الظاهر، فمن كان ظاهره الشرك حكمه حكم المشركين وأمره إلى الله جل وعلا الذي يعلم كل شيء سبحانه وتعالى

وعكس هذا الخوف: هو خوف الواجب، وهو الخوف من الله غاية الخوف ومنتهاه.

17
الفرق بين الباوند والكيلو
لأنه ما عدا هذه النية ستنقلب عليه الآيات
ما حكم من مات على الشرك وهو لا يعلم أنه من الشرك؟
هذه كلها سواليف باطلة، هذا من مذهب المرجئة دب إلينا، الواجب أن نحذر منه، نعم، وإلا ما يبقى هناك نواقض للإسلام، كلها يصير فيها شك ، كلها تميع ولا يصير لها قيمة بالطريقة هذه، نعم
ما حكم من مات على الشرك وهو لا يعلم أنه من الشرك؟
أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم}
فلا يوجد من يموت وهو مشرك فينجو ؟ الشرك ليس كالمعاصي ؟ فالمعاصي تحت المشيئة والشرك لابد من عقابه إما يعاقب لإعراضه وإما يعاقب لجهله وتركه التعلم اقتباس: أن الشرك الأكبر مخرج عن ملة الإسلام وأن من مات ولم يتب منه لم يغفر الله له
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته من وقع في الشرك الأكبر فهو على أحد أمرين: 1 ومِن هذه الفضائل: أنَّ مَن مات وهو لا يُشرك مع الله أحدًا في عبادته فقد حقَّق الشَّرط الذي تُنال بِه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، إذ لا ينالها إلا مَن مات وهو لا يُشرك مع الله أحدًا في عبادته، لِمَا صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا

سواء فى مجال تطهير القلوب.

14
إذا مات المشرك على الشرك الأكبر ولم يتب منه فإن مصيره إلى النار
إلى أن قال: " وهذا الشركُ إذا قامت على الإنسان الحجةُ فيه ولم يَنتهِ، وَجَبَ قتلُه كقتلِ أمثالِه من المشركين، ولم يُدفَنْ في مقابرِ المسلمين، ولم يُصَلَّ عليه
حكم من تاب من الشرك
وأما الذي جاء في سورة الفرقان فهو في حق من أشرك بالله ، أو فعل الكبائر الموبقات ؛ فمن فعل من ذلك شيئا ، ثم تاب من ذلك قبل أن يدركه الموت ، تاب الله عليه ، وغفر ذنبه ؛ فهؤلاء ـ من وقع في الشرك ، أو في شيء من الكبائر المذكورة معه ـ شركاء في أمرين : الأول : أن من فعل ذلك منهم ، فقد توعده الله بالعذاب في نار جهنم ، جزاء على ذنبه ، سواء كان ذنبه ذلك شركا أو غيره من الذنوب
خطبة مكتوبة بعنوان: ” الشرك بالله في عبادته وكيف يحصل وشيء مِن عقوبات أهله وبعض فضائل مُجتنبيه “.
أما إن كان أحد منهم عنده جهل فيما وقع فيه من الشرك فأمره إلى الله جل وعلا ، والحكم على الظاهر ، فمن كان ظاهره الشرك حكمه حكم المشركين وأمره إلى الله جل وعلا الذي يعلم كل شيء سبحانه وتعالى
وسئل رحمه الله: " ما تقول السادة العلماء أئمة الدين -رضي الله عنهم أجمعين- في قومٍ يُعظِّمون المشايخ، بكون أنهم يستغيثون بهم في الشدائد، ويتضرَّعون إليهم، ويزورون قبورَهم ويُقبِّلونها ويتبرَّكون بترابها، ويُوقِدون المصابيح طولَ الليل، ويتخذون لها مواسم يقدمون عليها من البعد يسمونها ليلةَ المَحْيَا، فيجعلونها كالعيد عندهم، وينذرون لها النذور، ويُصلُّون عندها" يعرف الشرك لغةً بأنه اتخاذ شريك، أي جعل أحدهما شريكاً للآخر، أما شرعاً فهو اتخاذ ند أو شريك مع الله سبحانه تعالى في العبادة، أو في الربوبية، أو في الصفات والأسماء، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الند هو المثيل والنظير، لذلك نهى الله سبحانه وتعالى عن اتخاذ الأنداد
قال الله جل وعلا :" أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا " مع هذا حكم عليهم بالكفر وهذا النوع غير مخرج من الملة، وإن كان محبطًا لثواب العمل المراءى فيه

فمن اعتقد أن الناس اليوم بريئون من الشرك كله فهو غافل عن العلم ؟ فلا يخلو من الموجودين اليوم على الأر من البشر كلهم ليس لديه شيء من الشرك أوالبدعة ولكن أكثرهم يتبرأ ولا يرضى الكفر والشرك والبدع ولو كان واقعا فيه ولا يعلم عنه.

24
هل يغفر الله الشرك
وعبادة الشيطان هي اتباع نظامه وشرعه، الذي يجرُّ به الخلق إلى الشرك
شرك بالله
والسحر شرك؛ لما فيه من التعلق بغير الله من الشياطين، ولما فيه من ادعاء علم الغيب
حكم من تاب من الشرك
حيث قال : " المذهب الثامن أنهم يمتحنون في عرصات القيامة ويرسل إليهم هناك رسول الله وإلى كل من لم تبلغه الدعوة فمن أطاع الرسول دخل الجنة ومن عصاه أدخله النار ، وعلى هذا فيكون بعضهم في الجنة وبعضهم في النار ، وبهذا يتألف شمل الأدلة كلها "