سبحان من يسبح الرعد بحمده. دعاء الرعد.. سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته

فقال له رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : يأبى الله عليك ذلك وأبناء قيلة قال : أنا الآن في أعنة خيل نجد ، اجعل لي الوبر ولك المدر دعاء الرعد وشوي تانية لح ننزل الصيفي على كتر ما كان اليومين يللي مضوا شوووووووب الحمد لله سبحان الذي يسبح البرق بحمده والملائكة من خيفته يعني : الأنصار ، ثم إنهما هما بالفتك بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وجعل أحدهما يخاطبه ، والآخر يستل سيفه ليقتله من ورائه ، فحماه الله منهما وعصمه ، فخرجا من المدينة فانطلقا في أحياء العرب ، يجمعان الناس لحربه ، عليه السلام فأرسل الله على أربد سحابة فيها صاعقة فأحرقته صدى البلد: دعاء الرعد وقال أبو عبيد : المحال العقوبة والمكروه
فلعلهم قلبوها ألفاً للتفرقة بينه وبين مِحول بمعنى صبي ذي حول ، أي سنة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره, فقال: ارجع إليه فادعه! أخرجه الطبري في تفسيره 20263

وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال : سبحان من سبحت له.

26
مَا يُقَالُ عِنْدَ سَمَاعِ الرَّعْدِ فِي مِيزَانِ النَّقْدِ الحَدِيثِي
والملائكة من خيفته أي : تسبح الملائكة من خيفة الله عز وجل وخشيته
دعاء الرعد.. سبحان الذي يسبح الرعد بحمده
وقال نفطويه : هو من ماحل عن أمره ، أي جَادل
سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
فقال بعضهم: نـزلت في كافر من الكفّار ذكر الله تعالى وتقدَّس بغير ما ينبغي ذكره به, فأرسل عليه صاعقة أهلكته
قال ابن عباس : من سمع صوت الرعد فقال : سبحان الذي يسبح الرعد بحمده ، والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير ، فإن أصابته صاعقة فعلي ديته قال الله تعالى: { أو كصيبٍ من السماء }
قال : فما تجعل لي ؟ قال : أجعل لك أعنة الخيل تغزو عليها في سبيل الله وهذا كلام بارع في الخصومة والقضاء

وقد فهم أن مفعول يجادلون } هو النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون.

9
ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
أخرجه الطبري في تفسيره 20264
دعاء الرعد.. سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
فإذا كان هو وحده الذي يسوق للعباد الأمطار والسحب التي فيها مادة أرزاقهم، وهو الذي يدبر الأمور، وتخضع له المخلوقات العظام التي يخاف منها، وتزعج العباد وهو شديد القوة - فهو الذي يستحق أن يعبد وحده لا شريك له
سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
أى : أن هؤلاء الكافرين يجادلونك - أيها الرسول فى ذات الله وفى صفاته ، وفى وحدانيته ، وفى شأن البعث ، وينكرون ما جئتهم به من بينات والحال أن الله - تعالى - وَمَكَرُواْ مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ
النَّبِيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، كَانَ إِذا عَصِفَتِ الرِّيح يقول: «اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وخَيْر ما أُرسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بك مِنْ شَرِّهِا، وَشَرِّ ما فِيها، وَشَرِّ ما أُرسِلَت بِهِ» رواه مسلم ولما كان عامر بن الطفيل إنما جاء المدينة بعد الهجرة وكان جدال اليهود لا يكون إلا بعد الهجرة أقدم أصحاب هذه الأخبار على القول بأن السورة مدنية أوْ أن هذه الآيات منها مدنية ، وهي أخبار ترجع إلى قول بعض الناس بالرأي في أسباب النزول
اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وقال الأزهري : المحال أي القوة والشدة

فقالوا : من أين علمتم فقالوا : أوحى الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم : ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله.

ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال
وفيما يخصّ رُؤية البرق فلم يثبُت عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أيّة أدعيةٍ قالها عند رؤيته، بينما الأدعية التي ثبتت فيما يتعلّق بالمطر ومُقدِّماته وتوابعه فإنّها تتعلّق بنزول المطر قبله وبعده، وفي حال اشتداد المطر، وعند سماع
سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
قال : فأعاد عليه ذلك الكلام
سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
رواه البخاري في الصحيح