كم عدة المطلقة. ما هي عدة المطلقة

فقال: ليس لكِ سُكْنى ولا نفقةٌ، فاعتَدِّي عندَ فُلانةَ، قالَتْ: وكان يأتيها أصحابُه، ثمَّ قال: اعتَدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ فلو قبّل الرجل مطلقته بشهوة في عدة الطلاق الرجعي، فإن ذلك يعتبر رجعة شرعية صحيحة، سواء نوى الرجعة بهذا الفعل أم صدر منه بغير نية
وهو اختيار شيخ الإسلام والعلامة إذا كان لم يدخل بها ولم يخل بها خلوة خاصة يعني: يغلق عليهم الباب خلوة تامة، بحيث يغلق عليهم الباب حتى يتمكن من جماعها لو أراد

أما إذا حاضت خلال الأشهر الثلاثة وقبل انتهاء عدَّتها بالأشهر، فيجب عليها أن تعتدَّ بالأَقْراء، ولا يُحسب ما مضى من العدَّة، وهذا مذهب جمهور العلماء، لأنّ المرأة أصبحت قادرة على تنفيذ الحكم الأصلي بدلاً من البدل، وقياساً على من تَيمّم ثم وجد الماء أثناء تيمّمه، فإنّه يعود إلى الأصل ويقوم بالوضوء بالماء، وإذا بدأت المرأة العدَّة بالأَقْراء فحاضت مرة أو مرتين ثم انقطع الحيض لوصولها لسنِّ اليأس، فإنَّها تنتقل إلى عدَّة الأشهر ولا يُحسب لها ما مضى من العدَّة.

25
ما هي شروط عدة المطلقة
فالواجب على ذلك الشخص أن يبادر إلى التوبة مما ارتكبه من الإثم
هل المطلقة غير المدخول بها عليها عدة؟
قالوا: وهذا دليل على أن الخلع فسخ وليس بطلاق، وهو مذهب ابن عباس وعثمان والربيع وعمها، ولا يصح عن صحابي أنه طلاق البتة، فروى الإمام أحمد عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن عمرو عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: الخلع تفريق وليس بطلاق
من أحكام عدة المطلقة
ولا حرج على المرأة في الحداد أن تنتقل من شقة إلى شقة أو إلى سطح البيت، فإن خرجت لغير حاجة ثم تابت وعادت لا تبطل عدتها ولا تقضيها
لذلك مسائل لا يعلمها الرجل ولا تعلمها المرأة ويجهلها أهل الرجل وأهل المرأة وهي من الأهمية بمكان لأننا لا نستطيع أن نعاشر إلا بعد علم بحال المعاشرة وأما المطلقة الحامل فإنَّ عدَّتها تنقضي بوضع حملها، قال تعالى: وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ، أما التي لا تحيض لصغر سنها أو كبره، فإنَّ عدَّتها ثلاثة أشهر، قال تعالى: وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ
المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ قال ابن المنذر: قضى به عمر بين المهاجرين والأنصار ولم ينكره منكر

فإذا انتهت عدة الرابعة المطلقة تزوج بدلاً منها امرأة وهذا يصح، إذا هاتان حالتان للرجل أن ينتظر فيهما لكن لا يقال له معتد.

10
هل المطلقة غير المدخول بها عليها عدة؟
وأما الحامل فأجلها أن تضع حملها: { وإن كن أولات حمل فأجلهن أن يضعن حملهن}
كم عدة المطلقة طلقة واحدة , كل شيء بخصوص المطلقة طلقة بائنة
عدّة المطلقة العاملة الأصل في العدّة للمرأة عند حدوث الطلاق قضاء عدّتها في منزل زوجها، وإن اضطرت للخروج يجب خروجها ورجوعها نهارًا قبل حلول الليل لتبيت في منزل زوجها، أما العاملة التي يصعب عليها الحصول على إجازة لقضاء فترة العدّة، فبحسب قول الإفتاء لا مانع بخروجها لعملها المُباح
حكم الطلقة الأولى
فهذه أقسام عدة المرأة المطلقة
كيف يرجع الزوج زوجته بعد الطلقة الأولى؟ اتفق الفقهاء على أن الزوج يمكنه إرجاع زوجته بالصيغة القولية الصريحة، كأن يقول: أرجعت زوجتي إلى عصمتي، ولكنهم اختلفوا في بعض التفاصيل الأخرى على النحو التالي: الشافعية يرى الشافعية أن الرجعة تصح فقط بالصيغة القولية، سواء باللفظ الصريح كقوله: أرجعت زوجتي إلى عصمتي أو بألفاظ الكناية الدالة على رغبة الرجل بإرجاع زوجته، وهي أي لفظ يحمل معنى الرجعة، كقوله لها: أنت عندي كما كنت، أو ارجعي، ولا تصح الرجعة عندهم بالأفعال كالجماع ومقدماته، وهي محرمة يأثم الزوج بفعلها، وإن جامع زوجته يأثم ولا يقام عليه الحد، درءًا للحدود بالشبهات وقال الإمام الخطابي معلقاً على قصة زوجة ثابت: "في هذا الحديث دليل على أن الخلع فسخ وليس بطلاق، ولو كان طلاقاً لاقتضي فيه شرائط الطلاق من وقوعه في طهر لم تمس فيه المطلقة، ومن كونه صادراً من قبل وحده من غير مرضاة المرأة، فلما لم يتعرف النبي صلى الله عليه وسلم الحال في ذلك فأذن له في مخالعتها في مجلسه ذلك دل على أن الخلع فسخ وليس بطلاق، ألا ترى أنه لما طلق ابن عمر زوجته وهي حائض أنكر عليه ذلك وأمر بمراجعتها وإمساكها حتى تطهر فيطلقها طاهراً قبل أن يمسها
ومعنى قوله: {فِي ذَٰلِكَ}، أي في فترة التربص وهي العدة انتهى, وفي ال مسألة أقوال أخرى

رابعاً : إذا كان ارتفع حيضها لسبب يُعلم أنه لا يعود الحيض إليها ، مثل أن يُستأصل رحمها ، فهذه كالآيسة تعتد بثلاثة أشهر.

22
عدة المرأة المختلعة
والعكس كذلك، لو ماتت المرأة المطلقة حال عدتها وهي مطلقة طلاق رجعي فلزوجها الحق في إرثها
كم عدة المطلقة قبل الدخول بها؟ وهل يقع الطلاق بائنا؟ لجنة الفتوى تجيب
والأشهر المعتبرة في العدة هي الأشهر القمرية التي تصوم وتزكي من خلالها وليست الأشهر الميلادية
كم عدة المطلقة طلقة واحدة , كل شيء بخصوص المطلقة طلقة بائنة
عدة المطلقة التي لا تحيض: ثلاثة أشهر اتّفق الفقهاء على أنَّ المرأة التي لا تحيض تبلغ ثلاثة أشهر، فإن وصلت المرأة إلى سنِّ اليأس وانقطع الحيض عنها، أو كانت صغيرة في السنِّ فلم يأتها الحيض بعد، أو كانت ممن بلغن سنَّ الحيض ولم تحض، فعدّة كلّ واحدةٍ منهنّ ثلاثةُ أشهر، لقول الله -سبحانه وتعالى-: وَاَللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَاَللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ ، وإذا اعتدَّت امرأة بالأشهر وانتهت عدَّتها؛ أي أكملت ثلاثة أشهر ثم أتاها الحيض، فتكون عدَّتها صحيحة ولا يجب عليها إعادة عدَّتها بالأَقْراء