والله لو صاحب الانسان جبريل. من القائل والله لو صاحب المرء جبريل

قال السعدي في تفسيره : " أي: يختار ويجتبي من الملائكة رسلًا، ومن الناس رسلًا، يكونون أزكى ذلك النوع، وأجمعه لصفات المجد، وأحقه بالاصطفاء، فالرسل لا يكونون إلا صفوة الخلق على الإطلاق، والذي اختارهم واصطفاهم ليس جاهلًا بحقائق الأشياء، أو يعلم شيئًا دون شيء، وإنما المُصْطَفِي لهم، السميع البصير، الذي قد أحاط علمه وسمعه وبصره بجميع الأشياء، فاختياره إياهم عن علم منه أنهم أهل لذلك، وأن الوحي يصلح فيهم، كما قال تعالى: { اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ } الأنعام من الآية: 124 "
نشأ في بيت أحب العلوم والشعر عندما لم يكن في الحادية عشرة من عمره ، وسافر إلى بغداد بحثًا عن المعرفة ، وأصبح من أشهر الشعراء والفلاسفة العرب

لكنهم أهل ترفع عن النقائص لأنهم أنصار علم و لا يستوون مع غيرهم.

من هم الملائكة؟
و لا يستطيع احد أن يجمع الناس من حوله و لو أنفق ما فى الأرض جميعا
لحظة نور » لو صاحب الإنسان جبريل لا يسلم من القول و القيل
الإنسان كما قال الله أكثر خلقه جدلا
— والله لو صاحب الإنسان جبريلَ
مثلما يختار للمريض طبيبا يعالجه
من هم الملائكة؟ الملائكة من عالم الغيب الذي لا نُدركه، وقد أخبرنا الله عنهم بأخبار كثيرة في كتابه وعلى لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وفيما يلي طائفة من المعلومات الصحيحة والأخبار الثابتة الواردة فيهم، لعلك أيتها السائلة الكريمة تقدّرين الأمر حقّ قدره وتعلمين عظمة الخالق سبحانه وعظمة هذا الدّين الذي جاءنا بأخبارهم و بالتالى فإن الولى إذا ما تعرض لسفاهة السفهاء فى زمنه يكون هذا حظه من ميراث النبوه
فالنبوة لا تكون إلا لمن اختاره الله واصطفاه، وليس معنى ذلك أن الأنبياء لم يكن فيهم مزية عن غيرهم، أو أنهم لم يكونوا أهلاً للنبوة، وإنما معناه أنهم لم ينالوا هذه المرتبة باجتهادهم، وإنما نالوها بفضل الله عليهم، واجتبائه لهم، والأنبياء كما هو معلوم أفضل الخلق، ونبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو الرسول المُصطفى والنبي المُجْتَبىَ الذي قال عن نفسه: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم رواه البخاري، وقال: إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون ويعجبون له ويقولون: هلاَّ وُضِعت هذه اللبنة؟، قال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين رواه البخاري

.

19
من القائل والله لو صاحب المرء جبريل
في سند الحديث ضعف شديد؛ فقد رواه الحاكم، وشيخ الحاكم فيه متهم بالكذب
حديث «إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل..»
حديث «إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل..»
متى خلق الملائكة؟ ليس لنا علم على وجه التحديد بوقت خلقهم لعدم ورود النص في ذلك لكنهم سابقون لخلق الإنس يقينا لنص القرآن: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة سورة البقرة آية 30
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ: وَا ثُكْلَ أُمِّيَاهْ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّماً قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيماً مِنْهُ فَوَ اللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ
و قد فسر النبى ذلك بما ورد على لسان حضرته فى حديث قدسى عن رب العزه سرعة الملائكة أعظم سرعة يعرفها البشر اليوم سرعة الضوء وسرعة الملائكة فوق هذه السرعة بكثير إذ أن السائل ما كاد يفرغ من سؤال النبي إلا وقد جاء جبريل بالجواب من رب العزة

و الذين آمنوا كثيرون.

28
حديث «إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل..»
وإن عذبته، فلست بربه
يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل
الإيمان بالملائكة من أركان الإيمان الإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان الستة التي لا يقوم الإيمان إلا بها، ومن لم يؤمن بواحدة منها فليس بمؤمن، وهي: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشرّه من الله تعالى
أحاديث ضعيفة وموضوعة
لقد كان غنياً في نفسه، غنياً بمعرفته بربه، وكذلك المؤمن غناه بعمله الطيب، وغناه في استقامته، وغناه في يقينه برحمة الله عز وجل