الا تنصروه فقد نصره الله. إعراب القرآن للدعاس

الثَّالِثَةُ : قَوْلُهُ تَعَالَى أَيْ أَحَدَ اثْنَيْنِ قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ : مَا صَحِبَ الْأَنْبِيَاءَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
فإذا اختلف اللفظ فقلت : رابع ثلاثة وخامس أربعة ، فالمعنى صير الثلاثة أربعة بنفسه والأربعة خمسة وَهَلْ يَكْفُرُ أَمْ لَا ، يُخْتَلَفُ فِيهِ ، وَالْأَظْهَرُ تَكْفِيرُهُ

أو من السكن - بالتحريك - وهو كل ما سكنت إليه نفسك ، واطمأنت به من أهل وغيرهم.

27
القران الكريم
Он расставляет все вещи по своим местам и откладывает победу правоверных на более поздний срок, если этого требует божественная мудрость
إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ۖ فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى ۗ وكلمة الله هي العليا ۗ والله عزيز حكيم
ثُمَّ هِيَ عِنْدَ الصِّدِّيقِ احْتِمَالٌ ، فَإِنَّهُ قَالَ : لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا
إسلام ويب
وقد أثار رسم إلا تنصروه } بهذه الصورة في المصحف خشية تَوَهُّم مُتوهّم أنّ { إلاّ } هي حرف الاستثناء فقال ابن هشام في «مغني اللبيب» : «تنبيه ليس من أقسام إلاّ ، إلاّ التي في نحو { إلا تنصروه فقد نصره الله } وإنّما هذه كلمتان إن الشرطية و لا النافية ، ومن العجب أن ابن مالك على إمامته ذكرها في «شرح التسهيل» من أقسام إلاّ ، ولم يتبعه الدماميني في شروحه الثلاثة على «المغني» ولا الشمني
وقال علي بن سليمان : التقدير فخرج ثاني اثنين ، مثل وإنما عنى جل ثناؤه بقوله: ثَانِيَ اثْنَيْنِ ، رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه, لأنهما كانا اللذين خرجَا هاربين من قريش إذ همُّوا بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم واختفيا في الغار
قال الليث بن سعد : ما صحب الأنبياء عليهم السلام مثل أبي بكر الصديق والغار : النقب العظيم يكون فى الجبل

والكلمة أيضا القصيدة بطولها ، قاله الجوهري.

القران الكريم
وذلك خلاف قولهم: " هو أخو ستة، وغلام سبعة ", لأن " الأخ "، و " الغلام " غير الستة والسبعة, " وثالث الثلاثة "، أحد الثلاثة
المحتوى القرآني
«غيركم» صفة والجملة معطوفة
إسلام ويب
فلما فقدته قريش جعلت تطلبه بقائف معروف بقفاء الأثر ، حتى وقف على الغار فقال : هنا انقطع الأثر