رفقا بالقوارير. رفقاً بالقوارير !

الكثير من الرجال إلا من رحم ربي يخرج ويطيل السهر والسمر مع أصدقائه، لا يعود لمنزله إلا للنوم، أو لتبديل ثيابه ثم الخروج مرة أخرى، وكأن منزله ما هو إلا فندقًا، وكأنه في بيته ما هو إلا كعابر سبيل، يأتي ثم يرحل سريعًا! المرح سطحية وسذاجة، لا تمرحوا! فعلى العموم أقول للرجل الأحمق الذي يتعدي على الزوجات المسكينات: اعلم أنهن يحملن منك أربع نارات كالتالي: النار الأول: نار رعاية الأبناء من تجهيز طعامهم وسقايتهم وتنظيفهم وغيره مع التحمل على صياحهم وبكاءهم وأخطائهم النارالثاني: نارالشهوة وهي معروفة لكل عاقل لكون ضررها بالغ كالنار يُكوى بها في جسمك النار الثالث: نار الخدمة لنفسك من دخول المطبخ وغسل ثياب وتنظيف بيت وغيره, فهي تخدمك حتى تجعل كل شيء تريده أمام ناظريك جاهزاً أفلا يقنعك ذلك كله ولا تحترمه, سبحان الله! أليست هي من مسؤولياتك! وقد استمر ظلم العرب للمرأه سنوات قبل مجيء الإسلام الذي كرمها ونعمها وأعطاها حقوقها الإنسانية والشرعية في الميراث والمعاملة الحسنة ثم ذكر أقوال أهل العلم ومنها قوله : معناه أن أنجشة كان حسن الصوت وكان يحدو بهن وينشد شيئا من القريض والرجز وما فيه تشبيب فلم يأمن أن يفتنهن ويقع في قلوبهن حداؤه فأمره بالكف عن ذلك أيها الأخوة المؤمنون : إننا بحاجة ـ والله العظيم ـ أن نقول : رويدا بالقوارير ورفقا بالقوارير واتقوا الله بالقوارير ، وذلك في كل آن ولحظة ، فإن كان الرسول r لم يأمن على النساء من صوت صحابي جليل اسود ـ كما في الرواية ـ من أصحابه r ، فكيف بحالهن في هذا الزمان مع الأصوات الحسنة ، والأشكال الفاتنة ، ممن يخرجون بأبهى زينة ، وأقرب مسافة ، يتلاعبون بمشاعر النساء ، ويثيرون غرائزهن ، بالكلمة واللحن والحركة
و حقوقهن الضائعة المنهوبة! وفي رواية أخرى عَنْ ثَابِتٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ وَحَادٍ يَحْدُو بِنِسَائِهِ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ قَدْ تَنَحَّى بِهِنَّ قَالَ فَقَالَ: يَا أَنْجَشَةُ وَيْحَكَ ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ وعن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِخَادِمِهِ : يَا أَنْجَشَةُ رِفْقًا قَوْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ رواه الحميدي في مسنده لا أقول أن كل الرجال يعاملن زوجاتهن بقسوة ولا أقول أيضًا أن كل الرجال يعاملن زوجاتهن بلين ورفق ولكني أتطلع إلى الاقتداء بسنة الحبيب المصطفى في معاملة الرجل لأهل بيتة أخي المسلم، دعني اعطيك سر نجاح الحياة الزوجية والاستقرار الأسري الذي سيغلف حياتكم بالسعادة ورضا الله عليكم

يؤكد ذلك أمر الله تعالى للملائكة الكرام ، بالسجود لآدم عليه السلام.

30
رفقاً بالقوارير
وإن حصل ذلكـ فهي معرضة لـ التحطم
رفقـا بالقــوارير
قال الله تعالى { من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون }
ما معنى رفقاً بالقوارير ؟
نحن نتمنى أن تلطف الجو، ولا بأس من أن تعتذر، لأنك لم تقصد إهانتها، ولكنك أردت تأديبها، ليس بهذه الطريقة وليس بضرب الوجه، فإن ذلك يخالف الشريعة، وغالباً ما يدل على الإهانة والتحقير، ولعل هذا هو الذي عقد المشكلة، وربما جاءت الفتاة من بيت لم يكن فيه من يضربها، وأنتم في بداية المشوار
غير أن كثيرا من " الجهال" لا يدركون الحكمة من تشريع كثير من أحكام العبادات و المعاملات والحلال والحرام ، ويعملون عقولهم القاصرة تارة ، وأهواءهم الفاسدة تارة أخرى ، يريدون أن يبدلوا كلام الله ، ويغيروا أحكام الإسلام لديك وقتًا لهاتفك تتصفح فيه داخل المنزل وخارجه، وليس لديك وقتًا لكي تستمتع بدفء أسرتك؟! يزعم أولئك "الأغمار" أن في حجاب المرأة " كتما لأنفاسها " ، وفي منعها من الاختلاط "حبسا لحريتها " ، وفي فرض القوامة عليها من محارمها " استعبادا لها "، وأنهم، هم، وحدهم، أنصار " قضيتها "! ثم روى بإسناده عن عكرمة قال
يقول الله سبحانه وتعالى : "واللاتي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" {النساء:34} المرشدون المضللون يقولون الإبداع مضيعة للوقت لا تبدعوا! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فرفقاً بالقوارير، وتأس برسولنا الذي بعث بالهدى والتيسير، ولم يضرب بيده امرأة ولا خادماً ولا أجيرا، وكان يصبر على زوجاته ويقدر ضعفهن، وهكذا ينبغي أن يكون العشير، وقد نهى عن ضرب الوجه والتقبيح والتشهير، وأخبر أن النساء يكثرن اللعن ويكفرن العشير، وأنهن يكفرن الإحسان ويتذكرن التقصير، ويحتفظن بالمواقف السالبة والكلمات الجارحة وإن كان خير الزوج كثيراً، فاتق الله في نفسك وأهلك، وتذكر وصية البشير، فقد حض على رعاية حق الأنثى وشبهها بالأسير، وأعظم بها من شريعة أوصت الكبير بالصغير، وجعلت الأمر بيد الرجل فهو كالأمير

المقدمة ظنت أن الحب قد فتح لها ذراعيه، ولكنه كان كالشيطان ينتظر مجيئها إليه.

رفقا بالقوارير ( خاطرة )
ورغب في الإنفاق على أهله ، حتى صار مقدما على الإنفاق في سبيل الله ، وفي سائر وجوه البر والطاعة
رفقا بالقوارير ( خاطرة )
في دول العالم في شأن من شئون الحياة ، و ليتنا كنا في هذه بالذات ، نقبع في ذيل الأمم! فأمر به وألبس عمامة ، فصار أجمل
رفقاً بالقوارير
والله العظيم ـ أيها الأخوة ـ إنه يوجد من النساء من تتلذذ بالرجال وهم عبر شاشاتهم ، بل وصل الأمر ببعضهن بالإفتتان ببعض المشايخ ، وقد لا تصدقون ، وقد يكون قولي لهذا الأمر مرا ، ولكنها الحقيقة التي لابد من قولها ، في أحد المدارس ، معلمة مربية أجيال ، ينتظر منها التربية الحسنة ، وإنتاج الأمهات الصالحات ، تحب شيخا حتى عرفت باسمه ، صارت زميلاتها ينسبنها باسمه ، الفلانية ، ولما سألنها عن : هل استفادت من علمه ؟ قالت : والله ما أدري ما يقول ، ولكن اتابع حركاته طوال الحلقة
لابد من وقت حتى يعتاد كل منكما على صاحبه، ويقدم بعض التنازلات حتى يكون اللقاء في منتصف الطريق، ولا داعي للقلق، فإن كل واحد منكما سيعرف حدوده، ويتبين الخطوط الحمراء، فتبين لها في هدوء ما تحب وما تكره، وإذا سيطر عليك الغضب فحاول الخروج، والزم الصمت، وأكثر الذكر، وغير هيئتك، وتوضأ وصل لله وتعوذ بالله من الشيطان، وحبذا لو ذهبت إلى المسجد، ثم عدت بعد هدوء العاصفة موقفه صلى الله عليه وسلم مع السيدة صفية رضي الله عنها دستور ومنهج للحياة الزوجية السعيدة
كثير من الرجال إلا من رحم ربي يهدم السعادة في منزله بأبشع العبارات، فينهدم عليه الأساس دون أن يدري، يظل ضاغطًا عليها في الصغيرة والكبيرة حتى تتكون بداخلها بركان من المشاعر الغاضبة الرافضة لتلك المعاملة وهى التي حلمت ببناء منزل قوى اساسه الرحمة والمودة والسكن وحينما قدمت له الحياة فرصًا كي يصحح من أخطائه، تجاهل هذا وتمادى في أفعاله

ذكر ابن كثير أنها نزلت لقول أم سلمة " يغزو الرجال ولا نغزوا ، ولنا نصف الميراث ".

خطبة: رفقا بالقوارير
و بينهما اتفاق أيضا ، في عموم التكاليف الشرعية ، في العقائد ، والعبادات ، والمعاملات ، والحدود ، والأوامر و النواهي ، وفي الثواب والعقاب المترتب على ذلك في الدنيا والآخرة
ما معنى رفقاً بالقوارير ؟
ألا وصلوا على البشير النذير ، والسراج المنير ، فقد أمركم بذلك اللطيف الخبير ، فقال جل من قائل عليما : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وفي الحديث الصحيح ، قال e : من صلى علي صلاةً صلى اللهُ عليه بها عشرا
رفقًا بالقوارير
لماذا الكثير من الأزواج نسمع أنه يتباهى بزوجته خارج المنزل أمام الأهل، والأصدقاء، والأقارب، ويبخل أن يسمعها ويسعدها ببعض الكلمات البسيطة هي بسيطة في القول ولكنها قوية وكافية بالنسبة لها لتجديد طاقة يومها، فيبدأ الشيطان في وساوسه أن زوجها لا يحبها، ولا يريدها! رفقا بالقوارير ومكانة المرأة في الإسلام إن الإسلام قد جاء لنصرة المستضعفين في كل مكان وإعطاء الحقوق لاصحابها، ولم تكن حياة المرأة قبل الإسلام في احسن أحوالها فقد كانت تعاني من الاضطهاد والظلم