كفارة الحلف على المصحف. ما كفارة الحلف على المصحف

مع التنبيه على أن هذه الكفارة هي مقابل حنثك في يمينك ، لا في مقابل المعصية ، وإنما تحتاج لتوبة صادقة من فعل تلك المعصية وإذا كان الحلف إنما يكون بالله وأسمائه وصفاته فإنه لا يجوز أن يحلف أحد بغير الله لا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولا بجبريل، ولا بالكعبة، ولا بغير ذلك من المخلوقات، قال صلى الله عليه وسلم: " من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك"، فإذا سمع الإنسان شخصاً يحلف بالنبي أو بحياة النبي أو بحياة شخص آخر فلينهه عن ذلك، وليبين له أن هذا حرام ولا يجوز
الجواب: هذا السؤال ليس بواضح، إذا حلف على القرآن صار أشد في اليمين، وليس هناك حاجة إلى الحلف بالقرآن، ولا حاجة إلى أن يحلف بالقرآن، يتقي الله ويحلف ويتحرى الصدق ولا يلزم إحضار القرآن، كثير من الناس يطلب إحضار القرآن هذا لا أصل له، ولا حاجة إليه، الواجب على المؤمن أن يصدق أينما كان، ولا يجوز له الكذب لا مع القرآن ولا مع غير القرآن يجب أن يصدق في الخصومات وفي غيرها وليس له الكذب إلا إذا كان مظلوم فله الكذب ويتأول، إذا كان مظلوم, وأما إذا كان غير مظلوم فليس له أن يكذب وليس له أن يحلف في أي شيءٍ كاذباً, كأن يدعى عليه أنه أخذ مال فلان أو ضرب فلان أو قتل فلان ليس له أن يحلف ينكر ذلك، بل عليه أن يقر بالحق، يعطيهم مالهم، يلزمه القصاص إذا ثبتت شروطه، لا يكذب، أما إذا كان مظلوماً هذا شيء آخر، له أن يتأول إذا كان مظلوماً, كأن يقال له: احلف أنك ما فعلت كذا وكذا، وهو لم يفعله، ولم يقع منه فيحلف بالله أنه لم يقع منه، وليس في هذا شيء عليه لأنه صادق وبما أنك تخبر أنك طالب ، وأنك لا تستطيع الإطعام ولا الكسوة : فعليك بصيام ثلاثة أيام ، كفارةً لهذا اليمين ، والأولى أن تكون متتابعة ، ولو صمتها مفرقة فلا حرج في ذلك

وإن كان كاذبا فهذه يمين غموس لا كفارة عليها ولكن يتوجب عليها التوبة.

حكم الحلف على المصحف كذبا
فمن لم يجد شيئا من ذلك، صام ثلاثة أيام متتابعة
حكم الإسلام في كفارة الحلف على المصحف
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
كفارة الحلف على المصحف كذبا هي التوبة النصوح
شخص حلف على المصحف كذباً في أيام الطفولة أي كان يبلغ 15 سنة ولكنه ندم على هذا بعد بلوغه سن الرشد وعرف أن هذا حرام شرعاً فهل عليه إثم أو كفارة ؟ هذا السؤال يتضمن مسألتينالمسالة الأولى الحلف على المصحف لتأكيد اليمين وهذه صيغتة لا أعلم لها أصلاً من السنة فليست بمشروعه
فما بالكم لو كان كاذبا مع حلف يمين؟! لا حرج من وضع يده على القرآن الكريم ، الذي هو كلمة الله ، وبالتالي واحدة من صفاته كنت أرتكب معصية فوضعت يدي على المصحف ، وأقسمتُ أني لن أعود إلى هذا الفعل مرة أخرى ، علماً أنى أريد إرضاء الله ، والتشديد على نفسي بالامتناع عن ذلك الفعل بالقسم ، ثم وقعت في تلك المعصية ، مرة ناسياً القسم ، ومرتين متذكراً القسم ، فهل من توبة ؟ هل من كفارة ؟ وما هي ؟ علماً بأني طالب ، ومازلت آخذ أموالي من والدتي ، ولا أعلم مساكين في بلدي - لكن يوجد أكيد الكثيرين ، لكن لست أعرفهم - كما أن تلك الأموال قد ترهق أمي ماديّاً ، ولكنها ستعطيني إياها إن طلبتها ، وأسألكم الدعاء لي بأن تدمع عيني ، ويخشع قلبي ، ويستجاب لي
لقول الله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم إذا عُلم هذا ، فما حلفته من الأيمان المنعقدة ، وحنثت فيه ، فيلزمك فيه الكفارة

.

16
حكم الإسلام في كفارة الحلف على المصحف
ثانيًا: اليمين المنعقدة: يقصد باليمين المنعقدة الذي يقصده الإنسان ويؤكد عليه ويصر عليه، فاليمين المنعقدة مقصودة وليست مجرد لغو يجري على لسان الإنسان
الحلف على القرآن بالكذب
وما كان من هذه الأيمان معقودا على فعلٍ واحد، أو ترك شيءٍ واحد ، ففيها كفارة واحدة ، وذلك مثل أن تحلف ألا تكلم فلانا، فتحنث ، ولا تكفّر، ثم تعود فتحلف ألا تكلمه ، وتحنث، فلا يلزمك إلا كفارة واحدة
السؤال رقم (3110) : كفارة الحلف على المصحف .
فيخير الإنسان بين إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله ، فيعطي كل مسكين نصف صاع من غالب طعام البلد ، كالأرز ونحوه ، ومقداره كيلو ونصف تقريبا، أو كسوة عشرة مساكين، أو تحرير رقبة مؤمنة