اساس قبول الاعمال. اساس قبول الاعمال

فقال رضي الله عنه: خشيت أن أقتله فأكون انتصرت لنفسي، ولم أنتصر لدين الله عز وجل هذا هو الأساس في قبول الأعمال ورفضها عند الله، وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك العظة القيمة، الهجرة من مكة إلى المدينة مثلًا طبق عليه هذا الأساس الذى قرره: "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه"
ولقد كان من أهم الإرشادات التي تتصل بإصلاح القلوب والنفوس، بل من أهم أنواع العلاج في تقوية العقيدة، وتهذيب النفس والخلق، ما رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه"

لكنه ثبت ثباتاً عظيماً في هذا الموقف العصيب فيرى الناظر لهذا البلاء أن يوسف عليه السلام قد نجاه الله سبحانه وتعالى،وكان سبب نجاته الإخلاص.

منتدى قصة الإسلام
إلخ، كما يفعله بعض الناس، فإن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل النية محلها القلب
اساس قبول الاعمال
فَهَذَا طَرِيقُ تَكْثِيرِ النِّيَّاتِ، وَقِسْ بِهِ سَائِرَ الطاعات والمباحات، إِذْ مَا مِنْ طَاعَةٍ إِلَّا وَتَحْتَمِلُ نِيَّاتٍ كَثِيرَةً، وَإِنَّمَا تَحْضُرُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ بِقَدْرِ جدِّهِ فِي طَلَبِ الْخَيْرِ، وَتَشَمُّرِهِ لَهُ، وتفكره فيه، فبهذا تزكوا الْأَعْمَالُ وَتَتَضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ" انتهى
(18) النية باب الأعمال الصالحة والخيرات الوافرة
وهكذا كانت حياته صلوات الله وسلامه عليه مفعمة بالفاعلية،والعمل والحركة،حياة كانت موزعة بين الدعوة لدين الله،وتبليغها،والجهاد في سبيل الله، والقيام بين يدي الله في الصلاة ليلاً حتى تورمت قدماه وبين القيام بأعباء بيته كأب، وزوج ومرب، يقوم على خدمة أهله ويجالسهم ويمازحهم،فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة
وهذا هو ميزان الإخلاص الذي توزن به الأعمال، ويتميز به بعضها عن بعض يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين في شرح هذا الحديث: الإخلاص من أسباب تفريج الكربات لأن كل واحد منهم يقول: اللهم إن كنت فعلت ذلك من أجلك فافرج عنا ما نحن فيه،أما الرياء والعياذ بالله والذي يعمل الأعمال رياءً وسمعة حتى يمدح عند الناس فإن هذا كالزبد يذهب جفاءً لا ينتفع منه صاحبه
بينما من يصلح نيته، ويخلص قلبه لله رب العالمين، ترفع له منزلة أعماله الدنيوية البحتة، إلى ان تصير أعمالاً صالحة مقبولة

ثم عرجت بالحديث عن الفاعلية، وكيف يكون المسلم عنصراً فعالاً في المجتمع الذي يعيش فيه.

3
النية أساس قبول العبادات أو ردها • موقع مصلحون
جزاء الإخلاص : قال الله تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا 8 إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا 9 إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا 10 فوقهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا 11 وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا 12 متكئين فيها على الارآئك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا 13 ودانية عليهم ظللها وذللت قطوفها تذليلا 14 ويطاف عليهم بأنية من فضة وأكواب كانت قواريرا 15 قواريرا من فضة قدروها تقديرا 16 ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا 17 عينا فيها تسمى سلسبيلا 18 ويطوف عليهم ولدن مخلدون إذا رأتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا 19 وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا 20 عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا 21 إن هذا كان لكم جزاء وكان لكم سعيكم مشكورا فهذا الجزاء الحسن ، والنعيم الأبدي ، والسعادة الدائمة ، والفرح والسرور ، والسؤدد والجمال وألغنى ، إنما هو للمخلصين من عباد الله
الاخلاص اساس قبول الاعمال
الاخلاص اساس قبول الاعمال
وكان ذلك كله في إطار منهج الله تعالى
والمخلص الذي وحَّد الله تعالى خالصاً، ولذلك قيل لسورة قل هو الله أحد: سورة الإخلاص، لأن اللافظ بها قد أخلص التوحيد لله عز وجل كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على قومه, وكان بالمؤمنين رءوفًا رحيمًا، وكان من رحمته بهم تعهدهم بالموعظة الحسنة، وإرشادهم إلى ما يزكي نفوسهم ويطهر قلوبهم ويطبعهم على محبة الخير والفضيلة؛ لأنه خير وفضيلة، وبذلك سمت أغراضهم وقويت عزائمهم، ونهضت هممهم، وارتبطوا في أعمالهم بمصدر الخير الدائم الذي لا ينقطع مدده، ولا يحجب رفده، فاستقامت لهم الأمور، وانتظمت بهم الشئون، وسارت في طريق الكمال لا تلتوي بهم مسالك الهوى، ولا تأخذ بهم تيارات الشهوة عما أعده الله لعباده المؤمنين من حياة عزيزة دائمة، وسعادة أبدية خالدة
مع أن الله الرازق هو الذي رزق عباده ما بذلوه فالمسلم مع الحق حيث كان، متجرداً عن كل هوى، أو تعصب ممقوت

إذن فقبول الأعمال لدى رب العالمين من العباد مقترن بالتقوى والإخلاص.

4
شروط قبول العمل الصالح
وغير ذلك من الآيات: وإذا نظرنا إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته لوجدنا الكثير الكثير
الاخلاص اساس قبول الاعمال
غير أنه يمكن إجمال ذلك فيما يلي: 1- الإخلاص سبب في جعل العمل مقبولاًو وتركه يحبط العمل ويوجب العقوبه 2- يرفع الدرجات ويكسب المنازل العاليه
شروط قبول العمل الصالح
والعمل من الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما