فلولا أنه كان من المسبحين. فلولا أنه كان من المسبحين، للبث في بطن الحوت الى يوم يُبعثون، في المحيط المتجمد

فقال السدي والكلبي ومقاتل بن سليمان : أربعين يوما
قاله الضحاك بن قيس ، وأبو العالية ، ووهب بن منبه ، وقتادة ، وغير واحد ثم انطلق يونس إلى مكانه فرقد ، فجاءت ريح كادت السفينة أن تغرق ، فأيقظوه ودعوا الله فارتفعت الريح

وقال الحسن : ما كانت له صلاة في بطن الحوت ولكنه قدم عملا صالحا.

للبث في بطنه إلى يوم يبعثون
وقد ظن بعض الناس أن البحر إذا هال على القوم فاضطروا إلى تخفيف السفينة أن القرعة تضرب عليهم ، فيطرح بعضهم تخفيفا ، وهذا فاسد ، فإنها لا تخف برمي بعض الرجال ، وإنما ذلك في الأموال ، ولكنهم يصبرون على قضاء الله عز وجل
تأملات في قول الله تعالى : ‏( فلولا أنه كان من المسبحين .. )‏ !
حكاية نبي يونس عليه السلام والتقام الحوت له بأمر الله عبرٌ وعظات ، قال المفسرون : َأَمَرَ اللَّه تَعَالَى حُوتًا أَنْ يَلْتَقِم يُونُس عَلَيْهِ السَّلَام فَلَا يُهَشِّمُ لَهُ لَحْمًا وَلَا يَكْسِر لَهُ عَظْمًا فَجَاءَ ذَلِكَ الْحُوت وَأَلْقَى يُونُس عَلَيْهِ السَّلَام نَفْسه فَالْتَقَمَهُ الْحُوت وَذَهَبَ بِهِ فَطَافَ بِهِ الْبِحَار كُلَّهَا
فلولا أنه كان من المسبحين
لقد كان يونس مريضا فكيف سيتغلب على هذه المشكلة ؟ فاليقطين يحتوى على مضادات حيوية طبيعية و خوافض للحرارة، و منشطات لوظائف الكلى والكبد ومهدئات للأعصاب ومضادات للصداع وقصور القلب والتهاب المسالك والحروق والسعال والربو
لماذا؟ قال تعالى { فلولا أنه كان من المسبحين} أي حال رخائه وقبل بلائه، ولولا ذلك لعاقبناه وتركناه { للبث في بطنه إلى يوم يبعثون}، فأنجاه سابق عمله وحسن صنيعه { فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون}، فما زالت نعم الله وألطافه تترادف عليه وتتوالى وإنما كان المسبحون الصادقون دائما في حفظ الله ورعايته عند الشدائد والابتلاءات
مقاتل بن حيان : ثلاثة أيام وإن خير ما نلقى به هذه الشدائد معرفة الله في الرخاء، وعبادته في السراء وقبل نزول هذا البلاء، وفي كل هذه المواقف شتان بين من عرف الله قبل وقوعها ومن غفل عنه وأعرض

.

تأملات في قول الله تعالى : ‏( فلولا أنه كان من المسبحين .. )‏ !
واختلف علماؤنا في القرعة بين الزوجات في الغزو على قولين ، الصحيح منهما الإقراع ، وبه قال فقهاء الأمصار
تأملات في قول الله تعالى : ‏( فلولا أنه كان من المسبحين .. )‏ !
قال أبو هريرة : وهيأ الله له أروية وحشية تأكل من خشاش الأرض - أو قال : هشاش الأرض - قال : فتتفشح عليه فترويه من لبنها كل عشية وبكرة حتى نبت
"فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ
And it was said that what was meant by the Ayah: فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ Had he not been of them who glorify Allah, was the meaning of the following Ayat: فَنَادَى فِى الظُّلُمَـتِ أَن لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّـلِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَـهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِـى الْمُؤْمِنِينَ But he cried through the darkness saying : "La ilaha illa Anta, You are glorified! وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ And We caused a plant of gourd to grow over him